“المسيرة” – باسيل ترافل

آخر مشهد – كتب عماد موسى في “المسيرة” – العدد 1681

 

وأخيرًا “إجا مين يعرف يعصرك يا خرّوبة”. فقد ظنّ رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أنه سينجو بادعاءاته حول مخازن صواريخ “حزب الله” تحت ملعب “العهد” وفي محيط مطار رفيق الحريري الدولي، وأنه سيمرر كذبته على منبر الأمم المتحدة أمام الرأي العام الدولي، فاته المسكين أن في قصر بسترس وزير خارجية (وولي عهد) إسمه جبران باسيل، المعروف بباسيليوس الأول، إسمه لوحده كفيل بزعزعة السلم الإقليمي وتغيير المعادلات في الشرق الأوسط. يا مسكين يا نتنياهو مع مين علقت.

 

يوم الإثنين فضح وزير خارجية لبنان كذب نتنياهو وأظهر لأصحاب السعادة، زاسبكين والرَّبع، بما لا يقبل الشك أن حبل كذب الصهاينة قصير. وأخبرهم عن إلتزام لبنان مندرجات القرار 1701 المنتهك من قبل إسرائيل. وانتهاكات العدو الصهيوني لا جدال حولها، أما بخصوص التزام لبنان للقرار الدولي فالأرجح أن باسيل ما عندو وقت لقراءته، فقرأته مجددا نيابة عنه وفي فقرته التنفيذية الثالثة:

 

“يشدد على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية، عملاً بأحكام القرار 1559 (2004)، والقرار 1680 (2006)، والأحكام المرتبطة والواردة في اتفاق الطائف حول ممارسة كامل سيادتها وسيطرتها، في شكل لا يترك أي مجال لأسلحة أو سلطة غير سلطة الدولة اللبنانية.

 

كما أن القرار ينص في فقرة أخرى على “عدم وجود أسلحة أو سلطة في لبنان عدا تلك التابعة للدولة اللبنانية”.

 

كما حظر القرار “بيع أو تزويد أي مجموعة أو أفراد في لبنان بالأسلحة والمعدات المتصلة بها من كافة الأنواع، بما فيها الأسلحة والذخيرة والآليات، المعدات العسكرية، التجهيزات التي لها صفة عسكرية…”

 

موضوع الـ1701 متشعب. يلا شباب منحكي بالبوسطة.

 

طلع، من طلع من السفراء والإعلاميين ودليلهم الملتحي في بوسطة  مخصصة للسياحة الداخلية (باسيل ترافل) وتوجهت إلى ملعب نادي فريق “العهد”، المحسوب على “حزب الله” الديمقراطي الإجتماعي الرياضي، فدخل الديبلوماسيون إلى غرف ملابس اللاعبين والحكام وإلى المرائب وحلفوا بأنهم لم يعثروا على صاروخ. إقتنعوا بالعين المجرّدة أن نتنياهو أكبر كذاب. يعني ما في صواريخ بنادي “العهد” بس ولي العهد بيعرف إنو في صواريخ ووز عينكن وز ما رح خبركن وين.

 

قبل تسعة أعوام وقع انفجار في مخزن  ذخائر في طير فلسيه (20 كلم شرق صور)، فسارع “حزب الله” في الليل إلى محو الآثار قبل أن تدس “اليونيفيل” أنفها في ما لا يعنيها، وصدر بيان عن الحزب أن الإنفجار وقع في “كاراج لأحد الأخوة ” الذي كان على ما يبدو يلحّم إيشبمان فانفجرت بونبونة الغاز.

 

وليتها  كانت شركة “باسيل ترافل” وقتها تعمل في مجال السياحة الداخلية، لكان اصطحب معاليه “غروب” سوّاح إلى طير فلسيه وفضح كل الإشاعات.

 

المهم إن تأكيد وزير خارجية لبنان على خلو منطقة المطار من أسلحة الدمار الشامل، تعني بطريقة غير مباشرة، السخرية من معلومات نتنياهو السخيفة، وهذا قد يدفع العدو إلى تحويل نواياه العدوانية إلى منطقة أخرى من لبنان، وأنا أتحدى نتنياهو ووزير دفاعه أن يثبتوا وجود صواريخ عنا تحت البناية بأدما وأدعو سفراء الدول الكبرى والزملاء الإعلاميين ومعالي وزير الخارجية والمنتشرين إلى تنظيم رحلة إلى أدما، ودائما عبر “باسيل ترافل” للتأكد من عدم وجود صواريخ برؤوس نووية مركونة قرب سيارتي في الكاراج السفلي.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل