
نجح عمال الإنقاذ في تحرير شاب علق رأسه في وضعية غريبة بين عربة قطار ورصيف، بمحطة في مدينة ميرلو قرب العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس.
في البداية حاول المارة مساعدة الشاب البائس لكنهم فشلوا، فأخبروا عمال المحطة الذين استدعوا رجال الإنقاذ لتنفيذ المهمة الصعبة. وتمكن المنقذون من توسيع الفجوة التي حشرت بها رقبة الشاب، باستخدام قطعة كبيرة من الخشب وأداة معدنية أخرى، في عملية استغرقت نحو 10 دقائق. والتقطت عدسة أحد المارة صورا تحبس الأنفاس لدقائق مرت بطيئة على الشاب الحبيس، وسط محاولات مضنية لإخراج رأسه من الفخ المحكم.
أحد عمال الإنقاذ قال: “أخبروا الركاب أن يدفعوا العربة في هذا الاتجاه. هيا جميعًا ادفعوا في هذا الاتجاه”. وبعد لحظات أفلت الشاب من الفخ إلى أسفل، ثم التقطه العمال بسهولة.
والشاب المحرر يبلغ من العمر 20 عامًا ويعمل بائعًا جوالا في المحطة، وسقط في هذا المكان بعدما تعثر وهو يغادر القطار، لكن الشرطة قالت لاحقا إنه كان سكيرًا.