
أعلن وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، استعداد بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية لإبرام اتفاق جديد، رغم إعلان المرشد الإيراني علي خامنئي رفضه لأي مفاوضات جديدة مع واشنطن.
وأكد ظريف خلال مقابلة مع قناة “bbc” البريطانية، أن “الأبواب مفتوحة، شرط أن يكون مثل هذا اللقاء جديرًا بالثقة”، مضيفًا: “شرط إيران للبدء في مفاوضات مع الولايات المتحدة هو ضمان تنفيذ الاتفاق بمجرد التوصل إلى اتفاق”.
ورفض خامنئي، في كلمة له أمام حشود من “الباسيج” التابعة للحرس الثوري، الخميس الماضي، أي مفاوضات جديدة مع واشنطن، إذ نعت المرشد الإيراني الشخصيات الإيرانية التي تدعو للحوار بأنهم “عملاء وليسوا برجال دولة”، قائلًا إن “مَن يروّج في الداخل الإيراني للتفاوض مع الأعداء هم الخونة”.
ورغم تصريحات خامنئي، يرى العديد من المراقبين أن تصريحات المرشد تأتي في إطار الاستهلاك المحلي، وأنه عندما يواجه ضغوطا تهدد بقاءه واستمرار النظام، يوعز للحكومة بالتفاوض كما حدث فيما يتعلق بالاتفاق النووي.
في المقابل، تشترط أميركا تنفيذ 12 شرطًا لبدء أي مفاوضات لإبرام أي اتفاق جديد مع طهران، تتضمن بالدرجة الأولى سحب إيران قواتها وميليشياتها من دول المنطقة والكفّ عن دعم الإرهاب وتجميد البرنامجين الصاروخي والنووي، الأمر الذي يرى المتشددون بأنه سيؤدي الى إضعاف النظام تدريجيًا وبالتالي إسقاطه.