قدمت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي تحظى برتبة وزير في الحكومة الأميركية، استقالتها إلى الرئيس دونالد ترمب، الثلاثاء، في خطوة مفاجئة، لم تعلن عن أسبابها بعد.
وقبل ترمب استقالة هيلي التي تعرضت مؤخرًا لانتقادات واسعة بعدما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” من تبديدها لمصروفات حكومية على شراء ستائر خاصة بمقر إقامتها في نيويورك.
ونقلت وكالات الأنباء عن ترمب قوله إن هيلي ستترك منصبها بالأمم المتحدة بحلول نهاية العام، مضيفا أنه كان على علم برغبتها في الاستقالة منذ 6 أشهر.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إنه من المقرر أن يلتقي ترمب وهيلي في المكتب البيضاوي الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي (14:30 بتوقيت غرينتش).
وعرفت هيلي بانتقاداتها لإيران وحزب الله، وكانت تطالب بمعاقبتهما في جلسات الأمم المتحدة، وتهددهما وتوجه لهما أشدّ العبارات، باعتبارها أنّهما الممولان لـ”الإرهاب” في العالم العربي. ولطالما ردّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطاباته عليها، مشيراً إلى أنها مؤيدة لقتل الفلسطينيين على يد العدو الإسرائيلي.