
كشف موقع “أشدود” الإخباري الإسرائيلي، عن رسو المدمرة الصاروخية (USS ROSS) التابعة للأسطول السادس البحري الأميركي، في ميناء أسدود جنوبي إسرائيل، للمرة الأولى منذ 19 عاما.
وقال الموقع إنها المرة الأولى منذ العام 1999 التي ترسو فيها هذه المدمرة في ميناء أسدود رغم أنها رست في سنوات ماضية في ميناء حيفا (شمال).
وتحمل المدمرة على متنها 400 جندي من أفراد البحرية الأميركية، إلى جانب طاقمها الخاص.
ولفت إلى أن “هذه المدمرة مشهورة بإطلاق صواريخ توما هوك على قواعد تنظيم داعش في سوريا”.
ونقل الموقع عن أورنا بيخور، مديرة ميناء أسدود، قولها: “للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل مصالح مشتركة في المنطقة لذا من الطبيعي رسو المزيد من السفن في أسدود قريبا”.
واستنادا إلى الموقع العبري فإنه “خلال الزيارة سيقوم طاقم المدمرة بزيارة عدد من المواقع (دون تحديدها) في إسرائيل والمشاركة في مشروع لتعزيز العلاقات مع سكان أسدود”.
ومن المقرر أن تنظم السفارة الأميركية لدى إسرائيل، الخميس، حفلا خاصا بمناسبة مرور 234 عاما على عمر البحرية الأميركية، وفقا للموقع.