Site icon Lebanese Forces Official Website

ماذا يقصد الأسد بـ”إعادة تأهيل” أبناء مناطق “التسويات”؟

ماذا يقصد الأسد بـ"إعادة تأهيل" أبناء مناطق "التسويات"؟

في إطار الحديث عن “أعداء سوريا” وتكثيف محاولاتهم لاستنزافها عسكرياً واقتصاداً، خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب “البعث”، الأحد 7 تشرين الأول، اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد ، أنه مقبل على معركة “إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت في حاضنة الفوضى والإرهاب”. وبرر الأسد ذلك بـ”ألا تكون هذه الشرائح ثغرة يتم استهداف سوريا في المستقبل من خلالها”.

الشرائح التي كانت في “حاضنة الفوضى والإرهاب”، بحسب تعبير الأسد، هي أبناء المناطق التي خضعت لاتفاق “تسوية” سواء مع قوات الأسد أو مع روسيا، والذين رغبوا بالبقاء تحت سلطتها، في الوقت الذي خرج فيه غير الموافقين على الاتفاق إلى الشمال السوري، آخر معاقل المعارضة.

اتفاقيات “التسوية” الموقعة مع المعارضة تتشابه شروطها، مع اختلاف طفيف بين اتفاق وآخر، بحسب خصائص المنطقة، وأهميتها وما تستطيع المعارضة تحصيله منها.

وتنص البنود الرئيسية التي وقعت في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي ومحافظة درعا والقنيطرة والغوطة شرق دمشق، على خروج غير الراغبين بالخضوع لاتفاق “التسوية” إلى الشمال السوري، وبقاء الراغبين بشروط التزامهم بقوانين “الدولة السورية”، إلى جانب تسليم السلاح الثقيل مع ضمان روسيا لمعظم تلك الاتفاقيات بعدم الملاحقة الأمنية للباقين في مدنهم وبلداتهم.

ولكن أفرع المخابرات السورية زجت المئات من الشباب الذين خضعوا لتلك الاتفاقيات في السجون، بنية التحقيق معهم، فيما يبدو تطبيقًا لمبدأ “إعادة التأهيل” الذي تحدث عنه الأسد.

Exit mobile version