#adsense

جعجع… إن حكى؟!

حجم الخط

بعد طول غياب وصمت، الا تغريدة من هنا، وتلعيق مقتضب من هناك، فتح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع صدره، وجزءاً من مخزونه المهم، لعدد من الزملاء الصحافيين في لقاء بمعراب جمع ايضاً عدداً قليلا من نواب وتكتل الجمهورية القوية.

الافتتاحية كانت باضاءة جعجع على جهد حققه الاختصاصيون في حزب القوات وهو في طريقه للاقرار من التكتل مجتمعاً، قبل نشره وهو باختصار خطة اقتصادية متكاملة لانقاذ لبنان قبل سقوطه في قعر الهاوية، على ما اكد ذلك العديد من الاقتصاديين، وهو لا يتعارض مع ايّ خطة اخرى، لكن قد تتكامل معها، وعلى الحكومة ان تباشر بدرسه فور تشكيلها، واذا تأخر التشكيل، فعلى الحكومة الحالية ان تبادر الى الاجتماع واخذ الحلول والتدابير اللازمة وقد كشف جعجع ما دار بينه وبين الرئيس المكلف سعد الحريري، حول ما يمكن ان يقدّم من تسهيلات، فتنازلت القوات عن مطلبهاوحقها بخمس حقائب الى اربع، كما تنازلت عن مطلب نيابة رئيس الحكومة، وما زالت، بشرط ان تكون الحقائب اساسية، بما فيها حقيبة سيادية، ونفى ان يكون اي حزب او ايّ مرجعية وطنية، رفضا تسلّم حزب القوات حقيبة سيادية، وفق ما اعلن وزير الخارجية جبران باسيل، كما نفى جعجع ايّ تأثير خارجي على تشكيل الحكومة، باستثناء ما نقل عن جهات اجنبية معنية بما تحقق في اجتماع «سيدر»، انها لا تثق بحكومة من لون واحد وغير متوازنة، وبالتالي لا يمكن ان تتشكل الحكومة اذا كان حزب القوات اللبنانية خارجها.

وبما ان الرئيس المكلّف لم يكاشف جعجع بأي تشكيلة مطروحة، وهو بالانتظار ليبنى على الشيء مقتضاه، اشار، حسب رأيه، ان تشكيلة من ثمانية نواب للتيار والرئيس، وخمسة للقوات، وحقيبة لتيار المردة، وحقيبة لحزب الكتائب، قد تكون الأصح والافضل في الظروف الراهنة، امّا بالنسبة الى لقائه المنتظر مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، أكّد جعجع أن كل ما يكتب وينشر هو بعيد عن الواقع، والواقع انه تم التفاهم نهائياً على اليوم والساعة والمكان التي سيتم فيها اللقاء، ولا يعرف بها سوى شخصان لا غير، والارجح انهما سمير جعجع وسليمان فرنجية، اللذان قررا أن يعيدا الشمال وخصوصاً الاقضية ذات الاكثرية المسيحية، الى ايام سلامها وهدوئها وتعاونها، وليس لأي سبب آخر، كما يشاع ويملأ الأسماع.

المصدر:
الديار

خبر عاجل