بالفيديو: ماكرون وزلات اللسان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تلقى تعليمه العالي في أفخم الجامعات الفرنسية والموظف السابق في مصرف روتشيلد، متهم بأنه لا يتصرف بطريقة تقلص الفجوة بينه وبين ناخبيه. والسبب استخدامه بعض العبارات التي اعتبرت في غير محلها.

إليكم تسعة منها.

الصمت فيما يتعلق بـ”قضية بنالا”:

لقد أعلن تحمله مسؤولية هذه القضية، موجهًا الاتهامات للصحافة والمعارضة في إثارة هذه القضية. وقال عن الصحافة “إنها لم تعد تبحث عن الحقيقة (…) وتريد أن تلعب دور السلطة القضائية”.

“البلد سيكون أفضل” بلا شكوى:

بمناسبة الذكرى الستين لدستور الجمهورية الخامسة، وخلال زيارته لمدفن الرئيس الراحل شارل ديغول نقل عن أحد أحفاده أن الجنرال “كان يسمح بحرية التحدث لكن الشيء الوحيد الممنوع هو التظلم”. وأضاف ماكرون مقدمًا نصيحته “أعتقد ان البلد سيكون أفضل” إذا خفف الفرنسيون شكواهم.

إقطع الطريق فتجد عملاً

خلال جولة في قصر الإليزيه، اشتكى أحد العاطلين عن العمل للرئيس طالبًا منه نصيحة لإيجاد عمل، فأجاب ماكرون “إن كنت مستعدًا، الفنادق والمقاهي والمطاعم والمباني… لا أذهب الى مكان إلا ويقولون لي إنهم يبحثون عن موظفين” وأضاف “إن قطعت الطريق سأجد شيئًا”. وقد فسّر كثيرون هذه العبارات بأنها متهورة ولا تحترم مشاعر الآخرين.

“الغاليون” العنيدون الرافضون للتغيير

هي عبارة أخرى تلفظ بها الرئيس ماكرون خلال زيارته الى الدانمارك. هذه العبارة زادت من غضب الفرنسيين الذين وضعهم ضمن صورة نمطية مهينة لهم. لكن ماكرون عاد ليقول إنها “شيء من الفكاهة”.

الناس يولدون فقراء ويظلون فقراء

هذا ما جاء على لسانه في فيديو على تويتر. فيه انتقد مسودة كلمته فيما يتعلق بمشروع معالجة الفقر في فرنسا. وقال في الفيديو “انظروا نضع أموالاً كثيرة من أجل الحد الأدنى من الفوائد الاجتماعية، والناس يبقون فقراء. لا يخرجون من الفقر. الناس ولدوا فقراء ويظلون فقراء”.

لا إصلاحات بوجود المعارضين المخربين

خلال رحلته الى اليونان في أيلول 2017، أعلن أن المخربين المعارضين في الداخل لن يدعوا مكانًا للإصلاحات الخاصة بالعمال والعمل. “أنا مصمم ولن أتنازل عن شيء، للمتهربين والمتشائمين والمتطرفين”. وبذلك خرجت صيحات تتهمه بوصف معارضيه بالكسالى.

خطر النجاح مقابل أولئك الـ”لا شيء”

وفي تموز 2017، في حفل افتتاح إحدى الشركات، حذر الشركات الكبيرة من خطر النجاح. وقال إنه على رجال الاعمال الذين جعلوا شركتهم كبيرة، عدم نسيانهم لاولئك الذي هم لا شيء. تصريح ظهر وكأنه يفكر بمنطق الربح والخسارة. وأن أولئك الفقراء هم “لا شي” وهي إهانة لهم.

عمال المناجم كانوا مدمنين

خلال حملته الانتخابية، في كانون الثاني 2017، في إحدى المدن الشمالية حيث كانت تشتهر بالمناجم، وصف المحنة التي كان العمال يعانون منها قائلاً إنهم لم يحظوا بعناية صحية و”كان هناك إدمان على الكحول والتبغ”. فأثار هذا الوصف انتقادات كبيرة حيث اعتبر ماكرون محتقرًا لعمال المناجم واصفًا إياهم بالمدمنين.

عمال المسلخ أميّون

أثناء أول لقاء إذاعي له عام 2014 كوزير للمالية، صرّح واصفًا عمال أحد المسالخ بأن غالبيتهم من غير المتعلمين. فوجد نفسه ضد وابل من الانتقادات اللاذعة مما دفع به للقول أمام البرلمان “لن يمكنني الاعتذار كفاية”.

المصدر:
Euronews

خبر عاجل