البغدادي يصفّي “الخونة”

كشفت مصادر استخباراتية عراقية أن زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي أصدر أمرًا بتصفية مئات عناصر تنظيمه بينهم قادة ممن يصفهم التنظيم بالـ”خونة”، في وقت طالب وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي البرلمان الاتحادي بإقرار “قانون جرائم المعلوماتية”.

وأعلن الأعرجي أمس الأربعاء، “القبض على الجاني في قضية مقتل مدير جوازات محافظة بابل”، مشيراً إلى أن “بعض المجرمين يستغلون انشغال القوات الأمنية”. ودعا البرلمان إلى “إقرار مشروع قانون جرائم المعلوماتية حيث أن هناك أشخاصًا يحاولون الإساءة إلى البلد وبالتالي، لا بد أن يعلو صوت الخير في المجتمع”.

إلى ذلك، أفادت مصادر استخباراتية بأن “البغدادي أصدر أمرًا بتصفية مئات عناصر تنظيمه”، مؤكدة أنه “أصدر أمرًا بتصفية 320 عنصرًا من أتباعه بتهمة خيانتهم التنظيم وتخاذلهم الذي تسبب بخسائر كبيرة في كل من العراق وسوريا”.

وكشفت المصادر أن “قائمة البغدادي شملت قياديين بارزين في العراق وسوريا وأن التنفيذ بدأ فعليًا بتصفية كل من: أبو البراء الأنصاري وسيف الدين العراقي وأبو عثمان التلعفري وأبو إيمان الموحد وأبو قثم الحلبي ومروان حديد السوري، وغيرهم من مسؤولي التنظيم وقيادييه، ما دفع الكثير من عناصر “داعش” إلى الهرب خوفًا من شمولهم بالتصفية، خصوصًا أن التسريبات تشير إلى وجود قوائم أخرى ستصدر قريبًا بأسماء من يصفونهم بالخونة”.

ميدانيا، ذكر مصدر أمني أن “مسلحي “داعش” هاجموا في الساعات الأولى من فجر أمس الحشد العشائري قرب قرية كشاف التابعة إلى بلدة الكوير، ما أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين”.

وفي محافظة صلاح الدين (180 كيلومترًا شمال بغداد)، هاجم مسلحون من “داعش” منزل النائب الأول للمحافظ إسماعيل الهلوب في بلدة الإسحاقي ما أسفر عن مقتل شخصين بينهما شرطي.

وأفاد مدير إعلام قيادة شرطة محافظة كربلاء (110 كيلومترات جنوب بغداد) العقيد علاء الغانمي في بيان بأن الشرطة ألقت القبض على 17 متهمًا. وأكد أن “مفارز مكافحة الإجرام ومراكز شرطة البلدة والأقضية وبقية الأجهزة الأمنية، بدأت تنفيذ أوامر القبض الصادرة من القضاء العراقي بهدف إيصال المطلوبين إلى العدالة بسرعة قياسية”.

وفي النجف، أعلنت مديرية شرطة المحافظة في بيان أن “القوات الأمنية ألقت القبض على عدد من المطلوبين بتهم مختلفة”.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل