خريطة طريق “القوات” الإنقاذية

 

الهم الاقتصادي دفع رئيس تكتل “الجمهورية القوية” سمير جعجع إلى دعوة التكتل إلى اجتماع استثنائي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الخطة الاقتصادية كخريطة طريق إنقاذية، وهذا الهم يجب ان يكون فوق الصراعات السياسية وخلافاتها، لأن انعكاساته تطال الجميع من دون استثناء.

وفي حال تألفت الحكومة غدا او لم تتألف ثمة خطوات حتمية على الدولة اللبنانية اتخاذها تجنبا للأسوأ الذي لا يمكن مواجهته سوى من خلال وضع خريطة طريق محددة المعالم، وخلاف ذلك سيكون البلد أمام وضع صعب للغاية، وهذا الأمر بات معلوما من قبل جميع القوى السياسية.

والمبادرة التي اتخذتها “القوات” على هذا المستوى هي انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية، خصوصا انها أبعد ما يكون عن الاستعراض السياسي، وجلّ ما تريده فتح النقاش في ملف أساسي يتعلق بمصير الناس والبلد.

وهذا الملف الحيوي لن يحرف الأنظار عن تأليف الحكومة، بل يفترض ان يشكل دافعا لتأليفها اليوم قبل الغد، والخطة التي وضعتها “القوات” والمفتوحة على النقاش طبعا والتطوير يجب ان تكون في طليعة اي نقاش او بحث لإخراج البلد من واقعه الاقتصادي المؤلم.

والهم الاقتصادي الذي يشغل بال “القوات” كثيرا هذه الأيام لا يشغلها إطلاقا عن متابعة مفاوضات التأليف التي شهدت تزخيما في الأيام الأخيرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل