وزير داخلية مبارك: حزب الله والإخوان خططوا لإسقاط مصر

أكد وزير الداخلية في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، حبيب العادلي، أن 90% من قيادات حركة حماس ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وساهموا بالتعاون مع قيادات في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وجماعة الإخوان المسلمين بمصر في تنفيذ مخطط لإسقاط مصر خلال ثورة 25 كانون الثاني 2011.

وقال خلال شهادته الأربعاء في محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و28 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام السجون والحدود الشرقية، إن قيادات من حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني خططوا للقيام بأعمال شغب وعنف وتخريب خلال اندلاع ما عرف بأحداث كانون الثاني، رافضاً إطلاق تسمية ثورة عليها، ومؤكداً أن نحو 70 إلى 90 عنصراً من حماس وحزب الله كانوا موجودين في ميدان التحرير يوم 28 كانون الثاني، وقت اقتحام السجون والحدود الشرقية، وارتكبوا أعمال شغب وتخريب ونجحوا في تهريب 23 ألفاً من النزلاء بالسجون.

وأضاف: “إن حماس كان هدفها إسقاط مصر لصالح جماعة الإخوان، وكانت هناك تدريبات مشتركة بينها وبين الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ مخطط كبير، هدفه زعزعة الاستقرار في مصر واستهداف ضباط الشرطة والمنشآت الأمنية”، مشيراً إلى أن حماس استعانت بعناصر من البدو في التسلل لسيناء ومصر والوصول للسجون واقتحامها وتهريب قيادات الإخوان منها.

وأشار إلى أن كمية المولوتوف والمتفجرات التي استخدمت خلال يوم اقتحام السجون، كانت كبيرة بشكل لافت، مؤكدا أن القيادي في جماعة الإخوان محمد البلتاجي التقى مع عناصر من حزب الله في بيروت قبل الأحداث، كما التقى بعناصر وقيادات من حماس على رأسهم خالد مشعل، وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، وتم التنسيق بينهم جميعا لتنفيذ مخطط إسقاط النظام في مصر. وقال إنه تم رصد تلك اللقاءات عن طريق الأجهزة الأمنية المختلفة بمصر.

وكشف العادلي أن عناصر فلسطينية هاجمت خطوط الغاز لشغل قوات تأمين الحدود وتسهيل تسلل العناصر الأجنبية للبلاد، كما قاموا بمهاجمة النقاط والكمائن الشرطية، مؤكداً أن هذه العناصر وبالتنسيق مع جماعة الإخوان قاموا بحرق 160 مركزاً أمنياً وقتل ضباط شرطة خلال أحداث 25 كانون الثاني.

يشار إلى أن إعادة محاكمة المتهمين في القضية يأتي بعدما ألغت محكمة النقض في تشرين الثاني الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، بإعدام كل من محمد مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع ، ونائبه رشاد البيومي، وعضو مكتب الإرشاد محيى حامد، ورئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتني، ومعاقبة 20 متهماً آخرين بالسجن المؤبد، وقررت إعادة محاكمتهم من جديد.

المصدر:
العربية

خبر عاجل