
أكدت مصادر مقربة من بنشعي تعليقا على كلام وزير الخارجية جبران باسيل بأن “إذا كان سليمان فرنجية قادرا على مسامحة من قتل عائلته سيكون قادرا أن يسامح من يعتبر أنه أخذ الرئاسة من دربه” أن “هذا موضوع يخصنا لا علاقة لباسيل به”، مشيرة الى أن “لا شك بأن المصالحة بين “المرده” و”القوات” لن تكون “سمنة وعسل” على قلب رئيس التيار”.
وأضافت عبر “المركزية”: “هناك موازين قوى على الساحة المسيحية، سينتج عنها حلف جديد، أطرافه الاساسيون “القوات” و”المرده”، وقد يضم أطرافا آخرين في المستقبل”، لافتة الى أن المصالحة حصلت منذ زمن وتخطيناها، والآن نعمل على تشكيل حلف يضم لاعبين أساسيين على الساحة اللبنانية، مشيرة الى أن “أحدا لم يعد قادرا على تجاوز حيثية هؤلاء”.
وعن موعد اللقاء المنتظر بين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، قالت إن “اللقاء سيتأخر الى ما بعد تشكيل الحكومة، وسيكون برعاية بكركي، أما المكان فلم يحدد بعد”.