
أشار رئيس حركة التغيير ايلي محفوض الى ان من احتفل بذكرى ١٣ تشرين أخطأ بالشكل والمضمون : بالشكل هو ليس احتفال كي نحييه بمهرجان خطابي وقد جرت العادة أن نستذكر المناسبة بقداس على نية الشهداء. أما بالمضمون فالكلام عن عرقلة الحكومة مردود لصاحبه حيث كانت تعرقل الحكومات كرمى عينيه وإن نسيتم لم ننسى وكفى إستغباء لذاكرة اللبنانيين.
وقال محفوض عبر “تويتر”: “إن التركيز في احتفال ١٣ تشرين على مهاجمة القوات اللبنانية دون أي إشارة الى عسكر الاحتلال السوري وما ارتكبه نظام الاسد من مجازر وفظائع واحتلال لمقري ورمزي الشرعية وأعني القصر الجمهوري ووزارة الدفاع وخطف الرهبان والضباط لهو دليل كاف على مدى التواطؤ واعلموا ان حرب الإلغاء على القوات اللبنانية لم تتوقف”.