
تمكن علماء أميركيون، مؤخرا، من إنتاج شبكية للعين بالاعتماد على خلايا جذعية، وسط آمال بأن تساعد التجربة الطبية مرضى العيون مستقبلا، وتمنح بارقة أمل لمن يعانون فقدان البصر. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس”، فإن الكشف الطبي قد يقود إلى تطوير علاجات جديدة وثورية لبعض أمراض العيون مثل التنكس البقعي، والذي يصيب كبار السن في العادة بسبب تلف الشبكية. وحاول العلماء أن يطوروا شبكية عين من الخلايا الجذعية للإنسان. وركزوا على الخلايا التي تسمح للبشر برؤية الأزرق والأحمر والأخضر، حيث تؤدي هذه الألوان دورا أساسيا في عملية الإبصار لدى الإنسان.
وتقول الباحثة المشاركة في الدراسة، كيارا إيلدرد، إن هدف الدراسة هو رصد الطريق التي تسلكها الخلايا المسؤولة عن إبصار ألوان، وإعطاء رؤية مختلفة عما يحصل لدى باقي الثدييات. وخلال هذه العملية المعقدة، وجد الباحثون أن هذه الخلايا تنمو بشكل تدريجي، ففي البداية تبرز الأجسام المسؤولة عن استشعار الأزرق، ثم تأتي تلك المسؤولة عن الأحمر والأخضر في وقت لاحق. ووجدت الدراسة أن قلة الهرمونات الدرقية، تؤثر على هذه الخلايا، ولذلك فإن الأطفال الذين يعانون نقصا في هذا الهرمون عند الولادة، معرضون بصورة أكبر ليعانوا اضطرابات في البصر.