أشار نائب رئيس الحكومة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني إلى انه في مستشفى اللبناني – الجعيتاوي وضع أول آلة لغسل الكلى وأول Scan Body Total في لبنان عام 1981، وأول MRI في العام 1992، وأول مركز لمعالجة الحروق في لبنان، وتحول الى مستشفى جامعي في العام 2013 بموجب اتفاق مع الجامعة اللبنانية – كلية الطب. ولفت حاصباني خلال احتفال المستشفى بتأسيس مركز التصلب اللويحي، في قاعة المحاضرات الكبرى في المستشفى – أوديتوريوم ايلي سلوانهو إلى أنه يستقبل 80 طبيبا متمرنا ومقيم في هذه الكلية بالإضافة الى 40 طالب طب في السنة الخامسة، معتبرا أن المستشفى أحرز في عملية التقييم الإعتماد فئة A في العام 2011 وفئة أولى في العام 2014. وقال: “في آذار من العام الماضي شاركت معكم في تدشين المبنى الجديد للمستشفى وهو انتقل من 110 أسرة في العام 2010 الى 250 سريرا حاليا، والمعروف انه لعب دورا مميزا وكان السباق في معالجة الحروق واليوم في مجال التصلب اللويحي”.
وأضاف: “هذا التاريخ الناصع والمتحرك دوما نحو الأفضل ونحو توسيع وتنويع خدماته في مجالات الصحة المختلفة، هذا التاريخ عكس أهمية الإنسان اللبناني المبادر الخلاق وأهمية الحفاظ عليه وهو الذي بمبادرته وحيويته أصبحنا نمتلك السوق الصحي الأول والأكثر عراقة وتنوعا في المشرق العربي، واستطعنا اجتياز كل المراحل الصعبة وبعضها كوارث حقيقية.
وأكد حاصباني أن وزارة الصحة العامة تعمل وتبذل الكثير من الجهود والإمكانات لتعزيز المستشفى الحكومي وتعزيز الرعاية الصحية الأولية بالشراكة مع القطاع الأهلي، معتبرا ان القطاع العام الإستشفائي لن يكون بديلا من القطاع الخاص وهذا مستحيل عمليا، فالقطاع الخاص يمثل قرابة 80 في المئة من حجم السوق الصحي و95 في المئة من التقنيات والخدمات الطبية المتطورة.
وقال: “كل ما نفعله هو تأمين الإمكانات للقطاع العام لكي يستطيع ان يلعب دوره وخصوصا ان هذا الدور سيتعاظم مع الوقت تزامنا مع تعاظم الفقر والتضخم السكاني في البلد، وعملنا على تنفيذ برنامج اعتماد للمستشفيات الحكومية مع مؤسسة S.A.H الفرنسية المسؤولة عن جودة الخدمات في فرنسا، وعملنا أيضا ومصممون على ربط غالبية المستشفيات الحكومية بالمستشفيات الجامعية وبذلك فائدة كبيرة للمستشفى وللمواطنين ايضا”. وتمنى دوام التقدم للمستشفى الجامعي.
