
كانت فكرة تقنين القنب للكثير من الكنديين لا تزيد عن كونها حلما عابثا، ولكن بدءا من 17 تشرين الأول تصبح كندا أول دولة في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى تبيح الاستخدام الترويحي للقنب.
وكندا ثاني دولة في العالم تبيح استخدام القنب بعد أورغواي عام 2013. ويقول رجل أعمال “أصبحت صناعة جادة”.
ومن وجهتهم يقول مناصرو القضية إن تقنين القنب سيؤدي إلى تطورات طبية ويساهم في القضاء على الجرائم المتصلة بالمخدرات. ولكن بعض المعارضين يرون أن استخدام القنب على المدى الطويل قد يضر بالصحة، بينما يشعر البعض بالقلق إزاء الكيفية التي سيتم بها الإشراف على صناعته والاتجار فيه.