
أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن الحديث خلال القمة التي عقدت صيفا في هلسنكي بين الرئيسين الروسي والأميركي فلاديمير بوتين ودونالد ترمب، كان قاسيا، مشيرا إلى أنه لم يتجاوز الحدود الدبلوماسية.
وقال بيسكوف للصحفيين: “كان هناك مؤتمر صحفي (عقب القمة) حيث تحدث رئيسنا أن جميع القضايا طرحت بشكل منفتح. في هذا المجال اللقاء كان قاسيا، لان الرئيسين تحدثنا بشكل مباشر عن الأمور التي تثير التوتر الموجودة في علاقاتنا، لان المشاكل سميت بأسمها بكل صراحة”.
وأضاف بيسكوف أن ترمب لم يصرح بأي اتهامات مباشرة ضد الرئيس بوتين، في سياق رده على سؤال حول تورط الأخير المحتمل في عملية التسميم. علاوة على ذلك، لا توجد ولن توجد أدلة تدعم الاتهامات ضد الرئيس الروسي.
وقال بيسكوف للصحفيين: “لا أستطيع، أولاً ، أن اقيم على شكل أن “ترمب افترض” وما إلى ذلك، كما نقرأ ذلك في وسائل إعلام، لم يشر الرئيس الأميركي إلى أي اتهامات مباشرة، وأي أدلة تدعمها على الأقل”.