#adsense

خضره: لفضح أعضاء “حزب الحراميّة”

حجم الخط

خضره: لفضح أعضاء "حزب الحراميّة"

عقد اتحاد “أورا” اليوم مؤتمراً صحفياً، في مركزه في انطلياس، وعرض خلاله المستجدات المتعلقة بملف الفساد وقضية التوظيف في الادارات العامّة التي تتابعها جمعية “لابورا” العضو في اتحاد “أورا” (الذي يضمّ كل من: لابورا، الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان، أصدقاء الجامعة اللبنانية، نبض الشباب)، والتطورات الأخيرة لمحاولة حلّ جمعية “أصدقاء الجامعة اللبنانية” بهدف اسكاتها، ما يشكّل سابقة خطيرة تستهدف الحريات العامة وتحدّ من عملية الإصلاح في الجامعة اللبنانية، وحضره النائب بولا يعقوبيان والنائب الياس حنكش وعدد من الفعاليات السياسية والأكاديمية والكنسية وممثلو وسائل الاعلام.

 

بداية كانت كلمة لرئيس اتحاد “أورا” الأب طوني خضره الذي وجّه “تحيّة إلى كل اللبنانيين الصامدين على الرغم من “روائح” الفساد والوضع الاقتصادي الصعب، تحيّة إلى كل الذين تعاونوا معنا ودافعوا عن قضيّتنا، ليس فقط لأنّنا محقّون في قضيّتنا بل لأنّنا نحمل قضاياهم وندافع عنّها 24 ساعة على 7 أيام”.

وجدّد تأكيده للرأي العام انّ “لابورا تتابع موضوع الفساد الإداري في القطاع العام والتوظيف العشوائي، منذ تأسيسها حتى اليوم وذلك بدافع الألم الذي ينقله الينا شعبنا بصورة دائمة”،  شاكراً الله على “كل الذين  ساهموا بحملة الإضاءة على ما جرى ويجري في إدارات الدولة والتّي أثبتت ما قالته “لابورا” خلال العشر سنوات الماضية وحتى الآن، على الرغم انّنا اتهمّنا مرّات كثيرة بتضخيم الحقائق والأرقام وأنّ لابورا طائفية، وها الأيام وما يجري من تحقيقات وتبيان حقائق عبر المسؤولين ووسائل الإعلام في لبنان يؤكد صحة ما قلناه وصوابية أرقامنا وغيرتنا على لبنان والدولة وموظفيها. مع العلم اننا نعرف أكثر مما تمّ ذكره حتى الآن والباقي أعظم ولا بدّ ان ينتصر لبنان الحقيقي ويقتلع الفساد”.

وأشار الأب خضره إلى أنّ “هدف المؤتمر توضيح اهداف جمعيّاتنا التي تعمل في خدمة شبابنا واجيالنا، وتذكير شعبنا بانه هو مصدر المحاسبة والشفافية”. وقال “إنّ دورنا كجمعيات مجتمع مدني لا تبغي الربح او المنافع السياسية هو الاضاءة على قضايا مجتمعنا ومتابعتها لكننا لا يمكننا الحلول مكان القضاء ومؤسسات الدولة الرقابية التي تقع عليها مسؤولية المحاسبة وإيجاد الحلول. نحن وجدان شعبنا ووطننا والوجدان لا يشترى ولا يباع. كما اننا لسنا في موقع الدفاع عن وجودنا كجمعيات مدنية، لأنّ عملنا حقّ وواجب، ولا في موقع الهجوم على أحد لأنّ هدفنا تبيان الحقائق والحفاظ عن الحقوق وخاصّة رفع الصوت عالياً في وجه قمع الحريّات”.

وعرض سلسلة الأحداث التي تلت الأحاديث الصحفية عبر وسائل الاعلام حول الفساد والتوظيف في الإدارات العامّة خلال شهر تموز الفائت وخصوصاً بعد حلقة برنامج “علم وخبر” مع الإعلامية غادة عيد عبر الـ mtv في 2-7-2018.

ووضع الأب خضره “كل المعطيات والأرقام التي وثقتها لابورا ووسائل الاعلام والتفتيش المركزي والتي أصبحت معروفة لدى الشعب اللبناني، نضعها في يد أجهزة الرقابة والقضاء اللبناني وكلّنا ثقة بهما، بهدف المتابعة وتبيان حقيقة الأمور…”،  وطرح السؤال الآتي:” بعد هذا الكمّ الكبير من حالات الفساد وعمليات التوثيق والتحقيق، هل ستبدأ المحاكم بمحاكمة المخالفين ومن غطّاهم؟؟ أم أنّنا سننتقل إلى مرحلة أخرى من الإحباط واليأس، في حال تم لفلفة وطمس الملّفات؟”

وقال:”نريد ان نكون ضمير الوطن، لا لنحكم على الموظفين الأكفّاء والأبرياء إنّما لمكافحة الفساد، فالمطلوب بالمقابل هو حماية الموظف الشريف والحفاظ على كرامته لانّه يمثلنا ويمثل الدولة، وهنا نستنكر عمليات التطاول على الموظفين الأوادم والأكفّاء عبر مختلف الوسائل”.

كما ناشد “جميع اللبنانيين والمسؤولين المساهمة معنا في حملتنا ضد الفساد وابلاغنا بأي شيء لنكون معا ساهرين على نظافة مجتمعنا ومسؤولينا”.

وشدّد الأب خضره على “أنّنا  نسكت لأنّكم ائتمنتمونا على صوتكم، ان القضية مستمرة مهما كانت التحديات والصعوبات والمطلوب هو اتحاد اللبنانيين لإنقاذ الوطن. إنّ أموال الشعب تسرق بصورة دائمة، والفساد أصبح ظاهرة خطيرة وواضحة لم نشهد مثلها في أصعب الأيّام التي مرّ بها لبنان، أدعو باسمي واسم “اتحاد أورا” وكل الغيورين على مصلحة الوطن، إلى توحيد المواطنين في طائفة واحدة اسمها “طائفة ضدّ الفساد والمفسدين”، تتحدّ فيها كل الطوائف والجمعيات الأهلية والمدنية والثقافية وحتّى الأحزاب، من اجل متابعة مسيرة العمل، لمكافحة الفساد وفضح أعضاء “حزب الحراميّة”، مهما كانت انتماءاتهم وطوائفهم ومراكزهم”.

وختم بالقول:”نعم نحتاج جميعنا إلى تخطّي حدود الطوائف والسياسة، لنشكّل معاً طائفة: “صحتك بالدني” و”الخدمة الاجتماعية المحقّة” و”مال الشعب للشعب”، ونوقف معاً منظومة “مال الشعب للنهب”، ونكسر صمت الشعب “الغنم”، السائر إلى الذبح، وهو يتبع المسؤولين ليطلب المساعدة والخدمات منهم، فيضحون به ذبيحة يومية على موائدهم، ليشبعون به غرائزهم. وكلّنا ثقة ان فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون سيتابع بكل قواه هذا الموضوع لأنّ ذلك من مبادئه وثوابته من اجل بناء دولة قويّة تضمن مستقبل أجيالنا، فالشكر له على كل ما فعل حتى الآن بهذا الخصوص”.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل