.jpg)
وبمعزل عن كل الشائعات المعروفة المصدر والخلفيات، فإن المفاوضات مستمرة وبروح إيجابية عالية، وما تحقق لغاية الساعة مهم للغاية، وقد يتوّج قريبا بولادة الحكومة التي ستدخل معها البلاد في مرحلة جديدة.
وحرص “القوات اللبنانية” على حسن تمثيلها ليس حرصا حصصيا، إنما يرتبط بتمثيل الناس، كما بفعالية دورها الوطني الذي يستدعي التمسك بوزن تمثيلي يؤهلها مواصلة مشروعها السيادي والإصلاحي.
وتؤكد “القوات” ان كل محاولات الفصل بينها وبين “المستقبل” منذ العام 2005 من أجل ضرب التوازن السيادي الوطني باءت بالفشل، والمحاولات الأخيرة لم ولن يكتب لها النجاح، وننصح حليمة بالكف عن محاولاتها القيمة-الجديدة، فيما زيارة الوزير ملحم رياشي للوزير جبران باسيل أكدت على ثلاثة أمور أساسية: لا قطيعة في العلاقة بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، ولا عودة إلى ما قبل المصالحة، وحرص متبادل على الدخول إلى الحكومة الجديدة بروح من التعاون والتنسيق والتشاور.
