.jpg)
مع تكرار فضائح تسريب البيانات وانتشار الشائعات على موقع التواصل الاجتماعي أسست شركة فيسبوك مشروعاً خاصاً لمكافحة التدخل في الانتخابات والحد من الأخبار الزائفة يسمى غرفة الحرب.
تعتبر غرفة الحرب جزءًا رئيسيًا من الإصلاحات الجارية على منصّة فيسبوك، بعد الدرس الكبير الذي تلقته فيسبوك منذ الانتخابات الأميركية قبل عامين، وتسعى من ورائه لضمان عدم اختراقها مجدداً.
وتتبنى الغرفة تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الذي تقول شركة فيسبوك إنها تقوم ببنائه لتحديد السلوك غير الصحيح وضبط أي مشاركة تنتشر بشكل كبير.
ومنذ إنشاء تلك الغرفة خلال العام الماضي تم بالفعل إزالة أكثر من مليار حساب وهمي، والتخلي عن مئات الصفحات التي أنشأتها حكومات أجنبية ووكالات أخرى تتطلع إلى خلق الأذى.
ولا ترتبط غرفة الحرب بالتكنولوجيا فقط، بل تتعلق أيضا باختصاصات أشخاص من مجالات مختلفة، إذ تضم نخبة من موظفي فيسبوك من تخصصات كالهندسة وعلوم البيانات والسياسة العامة وغيرها من مجالات العمل، مما سيساعد بحسب فيسبوك من اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.