.jpg)
تستضيف جامعة الحكمة وبدعوة من رئيسها الخوري خليل شلفون أكبر حدث فلكي بعنوان “مهرجان فلورانس الفلكي بنسخته الرابعة في لبنان”، الذي تنظمه كلية العلوم الهندسية في جامعة الحكمة POLYTECH مع جمعية UniversCiel، برعاية السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه وبالتعاون مع مجموعة من الأكاديميين المهتمين بالفلك والعلوم والتربية الثقافية،وذلك أيام الخميس والجمعة والسبت 18 19 و20 تشرين الأول الجاري، ويشارك فيه أعضاء سابقون في وكالة الفضاء الإميركيّة الـNASA كفرانسوا فورجي وارفي دول وينضم اليهما كاتب الخيال العلمي اغو بلاجمبا.
وافتتح المهرجان عند في قاعة المؤتمرات الكبرى في الصرح الرئيسي لجامعة الحكمة في فرن الشباك- التحويطة، بالنشيدين اللبناني والفرنسي وبكلمة تعريف وتقديم للدكتور روجيه متّى.
والقى رئيس جامعة الحكمة الخوري شلفون كلمة اعلن فيها: انه بالرغم من أن التخصص “الفلكي” غير موجود في الحكمة، إلا أننا ندعم انطلاقا من اهتماماتنا العلمية مع كلية الهندسة الجديدة تطوير العلوم بشكل عام والعلوم الفلكية بشكل خاص مع الأسئلة التي تتعلق بأصل العالم والتوسع في الكون والأقمار الصناعية بلانك وأقليدس. ان حياة النجوم قد فتنت البشر ورفعت خيالهم وأسئلتهم منذ أن أصبح الإنسان على بينة من هويته المميزة عن العالم الآخرين على قيد الحياة. المريخ دائما يذهلنا! أين الكواكب مواتية للحياة؟ هل سوف تغزو لنا كائنات فضائية في يوم ما؟
لا تنس أن نقول أننا أبناء النجوم. لقد شاركنا جميعًا في نفس الحركة لمدة 15 مليار عام تقريبًا. نحن ورثة النجوم والمجرات. العناصر التي تشكل أجسادنا ، أرضنا هي التي أسست الكون في يوم من الأيام. لفهم الكون بشكل أفضل ، هو فهم وفهم الأرض ومواردها بشكل أفضل وكل الناس الذين سكنوها منذ زمن الديناصورات. و قبل اليوم سوف تكون أيامنا الثلاثة عبارة عن علم تربوي نشط لتدقيق العلاقة الحميمة للكون ، وللكشف بشكل متواضع عن غير المرئي الذي يفسد رؤوسنا. وجود هنا لكاتب مشهور الخيال العلمي هوغو Bellagamba بجانب astrophysicienstel شيك فرانسوا ننسى وهيرفي دول، تسمح لنا أن نحلم من ميزة وRA-CONTIR لا يوصف وفائق الوصف باستخدام خيالي.اعتبر ان التوازن بين العلم والثقافة والطبيعة ستمكننا من فهم ما لا يمكن أن تحبسه أي صيغة أو نظرية ، اي الإنبهار بسر الجمال.من خلال هذا الموضوع الذي اخترتموه وهو””فضاء للمشاركة ، أرض للحفاظ عليها”.
اما مستشارة التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في لبنان السيدة فيرونيك اولانيون ممثلة السفير الفرنسي في لبنان فنقلت تحيات السفير فوشيه الذي اعتذر عن الحضور بسبب وجوده في الخارج وشكرت جامعة الحكمة الفرنكوفونية العريقة بتاريخا وتراثها وغناها الثقافي والفكري، لإستقبالها هذا المهرجان واُثنت عليها وعلى ارادتها في الإنفتاح على المواضيع الجديدة والمبتكرة. واعتبرت ان هذا المهرجان فرنكوفوني بامتياز ويسمح بالتبادل والتعاون العلمي بين مختلف الجهات المشاركة ويمكن من الإستفادة من الخيال العلمي ومن علم الفلك والنجوم، واشادت بهذه المبادرة الجميلة وشيقة، فغاية العلوم هي التفكير في حماية الكرة الأرضية والكون، كما ان الغاية من مثل هذه المبادرات هي نقل المعرفة للشباب وهذه البرامج تدحل في صلب تعاوننا مع المدراس الفرنكوفونية في لبنان.
واعرب عميد كلية الهندسة في الجامعة الدكتور انطوان جدعون عن سروره لكونه منظما لهذا المؤتمر كعميد لكلية الهندسة في جامعة الحكمة التي تطفىء شمعتها الأولى وقال: انه لشرف كبير لنا ان تشكل بوليتك مركزا لعلوم الفضاء لمدة عشرة ايام. وقال: “كوني مسؤول يعتريني طموح بتأمين شروط نجاح طلابنا وان كليتنا تلي اهتماما للإبتكار ولتطور العلوم والمعارف، كما نضع ضمن اولوياتنا تدريب طلابنا على التحاور مع المجتمع من اجل فهم افضل والإجابة على التحديات التي تطرحها التغييرات الحاصلة في العالم اليوم وفي المستقبل، وتأمين الأجواء لطلابنا من اجل طرح التساؤلات والفهم الأفضل لسير الكون. ان هذا اللقاء هو من اجل تحفيز الطلاب على العلوم وعلى التفكير المنطقي”.
وأشار رئيس جمعيّة كون وسماء UniversCiel –في لبنان المهندس جان-بيار صغبيني ان هذا المهرجان الذي بدأ في فرنسا منذ 29 عامًا تحوّل الى اكبر تجمع للعلوم الفلك والفضاء كما ان هذا المهرجان تحول ايضا إلى أكبر تظاهرة فلكية في لبنان شاكرا جميع الشركاء الذين اسهموا في انجاز هذا الحدث الفلكي والعلمي المهم.
اما رئيس جمعيّة FERME DES ETOILES الفرنسيّة السيد برونو مونفلييه فاعتبر ان السماء هي خير عام وهي تخص الجميع وكلنا من ذرات صنعتها النجوم وبما اننا نحمل جميعا نفس الذرات فهذا يعني بأننا كلنا اخوة مهما كان لوننا او ديننا او لغتنا، ومن المهم ان نتذكر في زمن الإنغلاق والتقوقع والإنانيات بأننا واحد، والسؤال هو هل يجب ان اقتل اخي لأنه من غير ديني؟ او لا يفكر مثلي؟ هل سأدعه يغرق في المتوسط لأنه يهرب من الحرب؟ وختم: يجب المحافظة على الأرض وعلى الكوكب وكل الدرسات الآن تدق جرس الإنذار بسبب تغيير المناخ وباستنفاد الموارد الطبيعية وكل العلماء يقولون بضرورة التحرك لإنقاذ ارض وتغيير عاداتنا وسلوكياتنا للحفاظ على كوكبنا.”
هذا سوف يجمع هذا الحدث بنسخته الرابعة إضافة إلى طلاب الجامعة، حوالي 750 طالبًا وطالبة من مختلف المدارس اللبنانية الذين سيمضون نهارًا كاملاً برفقة الكواكب، فيتعرّفوا عن كثب على أسرارها وعلى تفاصيل علم الفلك، من خلال محترفات سيقومون فيها بتجارب ملموسة ومشاهدات للشمس وعروض عن النجوم وزيارات إلى البلانيتاريوم ومحاضرات وحلقات نقاش…
