
هل سبق أن شعرت يوماً بالبكاء خلال رحلة سفرك؟ لا تقلق، لأنك لست الشخص الوحيد الذي ينتابه هذا الشعور. ولكن، يبقى السؤال: ما السبب من وراء إثارة مشاعرنا على متن الطائرة بالتحديد؟ في استطلاع أجرته خطوط “فيرجين أتلانتيك” الجوية في العام 2011، وجدت أن أكثر من 55 % من الركاب قد وافقوا على أن مشاعرهم تُثار خلال وجودهم على متن الطائرة.
وقال نائب الرئيس الأول والمدير الطبي الإقليمي لمنظمة “International SOS & MedAire”، الدكتور روبرت ل. كويغلي، إن العديد من الأشخاص يعانون من أمراض عقلية، بدءاً من الخوف من الأماكن المغلقة إلى الأماكن المكشوفة، وغيرها من مصادر القلق المختلفة. وهناك بعض الظروف التي تزيد من مشاعر الأشخاص وتجعلها أكثر اهتياجاً، مثل سفر الشخص بمفرده لأنه سيكون محاطاً بمجموعة من الغرباء. ولا تعد الطائرات بيئة مريحة لبعض الأشخاص، وذلك بسبب مقاعدها الصغيرة التي تتسبب بآلام في ركبتي الشخص، وهذا ما أوضحه الطبيب النفسي في كولورادو، والخبير في الارتفاعات والعواطف الدكتور، جودي دي لوكا.
وأشار كويغلي إلى أن الراكب قد يدخل في حالة نقص الأكسجين دون أن يلاحظ أعراضه. ويؤثر نقص الأكسجين على الأشخاص بطرق مختلفة، إذ قد ينتاب البعض البكاء، بينما يشعر آخرون بالنعس. ونتيجة ذلك، ليس غريباً أن يبكي الشخص على ارتفاع 36 ألف قدم. وإذا أردت تجنب البكاء، فبإمكانك الإفصاح عن مشاعرك في حال سفرك مع أحد الأشخاص الذين تعرفهم. وإذا كنت تسافر بمفردك، فحاول تشتيت انتباهك بالألعاب الذهنية أو الكلمات المتقاطعة على سبيل المثال.