
انطلقت مركبة فضاء أوروبية-يابانية في رحلة “صعبة” تستمر 7 سنوات إلى كوكب عطارد، أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقلها استكشافا وأقربها إلى الشمس. وأقعلت بعثة “بيبي كولومبو”، وهي ثالث بعثة فقط تزور عطارد، من الميناء الفضائي الأوروبي في غويانا الفرنسية على متن صاروخ “أريان 5” الساعة 10:45 مساء الجمعة. وقال المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية يان فيرنر في بيان: “إطلاق بيبي كولومبو إنجاز ضخم لوكالة الفضاء الأوروبية ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية وسيكون هناك الكثير من النجاحات العظيمة”.
وأضاف: “إلى جانب إكمال الرحلة الصعبة، ستعود هذه البعثة بمكسب كبير للعلم”. وزار عدد قليل من مركبات الفضاء كوكب عطارد بسبب قربه من الشمس، إذ يبعد عنها أقل من 60 مليون كيلومتر، بينما تبعد الأرض عنها نحو 150 مليون كيلومتر، مما يجعل انطلاق أي رحلة إلى هناك تحديا. ويمكن أن تزيد درجات الحرارة على سطح الكوكب عن 400 درجة مئوية صباحا وتنخفض إلى سالب 170 درجة مئوية ليلا.