اعتبر وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم رياشي أن المصالحة تتعرض لعطوب عديدة بسبب بعض الاعلام. وعبر عن افتخاره لأنه كان في يوم من الأيام جزءا من قيام هذه العمارة المسيحية والوطنية الأساسية والكبيرة لأنها تؤمن التوازن الوطني مع شريكي وأخي المسلم في الوطن والعالم، وتؤمن النموذج الحي لتجربة فريدة من نوعها في العالم يجب أن تعمم.
كلام رياشي جاء خلال افتتاح مركز “لقاء” في الربوة مؤتمر الاعلام المسيحي الثالث وقال: “عن هذه المصالحة، سيدنا، حملني بعض السياسيين المسؤولية في إحدى الجلسات أنه كان يجب أن أصمت حين وقع بعض الإهتزاز لأني أحد حراس هذه المصالحة، فقلت له علمني سيدي الكبير أن الحارس الأمين لا يصمت أبدا حين يقترب الشر من بيته الذي يحرسه، ونحن حراس هذه المصالحة، وعلينا أن نقف في وجه كل من يتقدم او يحاول المس بها لان هذه المصالحة هي مصالحتنا جميعا وليست مصالحة حزبين فقط، هي مصالحة عائلات وإخوة وأخوات تقاتلوا وتناحروا في يوم من الأيام للأسف، لكن التاريخ لا يرحم ولن يرحم، بل سيلعن كل من يحاول المس بجوهر هذه المصالحة”.
وأضاف: “أنا نجحت منفردا بكل فخر، لكني فشلت مجتمعا مع مجلس الوزراء وهذه الحقيقة أضعها بفخر وبتواضع أمامكم، وأقول لكم إن أي وزير سيأتي بعدي وان شاء الله يكون خلال ساعات، ليس عليه أن يتعب في شيء إنما أن يقدم هذه المشاريع المؤسساتية التي لا تعني القوات اللبنانية ولا تعني ملحم الرياشي، بل تعني كل اللبنانيين وكل الإعلاميين، عليه أن يسحبها من أدراج مجلس الوزراء ويضعها على طاولة وجدول اعمال الجلسات، لتقر ويصبح الإعلام في تحديث ونفوذ وازدهار ويصبح الإعلاميون في أمان وأمن كاملين”.