احتفل نادي “الطليعة الرياضي” في شحيم، بافتتاح المنشأة الرياضية المخصصة للعبتي كرة الطائرة وكرة السلة، في مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي في شحيم، برعاية وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة ، وحضور النائب بلال عبدالله ممثلا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، علي مراد ممثلا النائب محمد الحجار.. وحشد من الفعاليات المحلية وأبناء المنطقة.
وتطرق حمادة في كلمة ألقاها في المناسبة، الى الشأن السياسي وقال: “يقول أحدهم أن الحكومة الآتية هي الحكومة الأولى للعهد، يعني نحن غير موجودين، ورئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الحريري ونحن حكومة “عياري”. أنا أتمنى ألا يكون العهد الأول بلا حكومة من خلال “الممشى الذي يمشون به” وأتمنى أن يسهل عمل الشيخ سعد من المعطلين الدائمين للعمل الحكومي وللعمل الوطني والعربي واحترام الحريات”.
أضاف: “أتمنى التوفيق للشيخ سعد اليوم وغدا وبعد غد وبعد اسبوع، وأدعو له بالتوفيق والصمود والصبر أمام ما يجري في هذا البلد. لا نريد ان “نقرف” كلنا، علينا ان نبقى نعمل للبنان وللحريات والديموقراطية ولهذا النظام الفريد من نوعه في العالم العربي، والذي يحاول البعض تشويهه وإلحاقنا بالركب كله. يجب أن يبقى لبنان جمهورية ديموقراطية برلمانية عربية، لا أميركية ولا بريطانية ولا ايطالية ولا فارسية وغير ذلك، وبالتالي، ثقتنا بالشيخ سعد كبيرة”.
وتابع حمادة قائلا: “نحن في اللقاء الديموقراطي بزعامة تيمور جنبلاط وبرئاسة وتوجيه وليد جنبلاط رفيق العمر والدرب، قدمنا الكثير من التسهيلات والتضحيات، وسنستمر كذلك حفاظا على الوحدة الوطنية ووحدة الجبل والمصالحة وعلى عدم الوقوع في أي فخ من الأفخاخ المنصوبة للبنان لدفعه الى الفتنة، او لا سمح الله الى الإنسياق الى أي محور، فنحن عندما نتكلم مع الشيخ سعد ومع وليد بك عن النأي بالنفس، ليس النأي عن القضية العربية الكبرى، قضية فلسطين، او التضامن العربي والوحدة العربية، النأي بالنفس عن كل المؤمرات التي تنصب على العالم العربي في هذه الأيام وتطال كل دول المنطقة، وتكاد تطال ايضا المملكة العربية السعودية، اذ هناك محاولات لتشويه صورتها”.
واردف: “أنا أقول هذا لكي اعود واتمنى ان تؤدي الاجتماعات في بيت الوسط الى حل العقد، فما معنى حقيبة العدل اذا ما في عدل؟ وما معنى الاقتصاد والمالية اذا ما في مال ونتجه الى الإفلاس؟ وما معنى التربية اذا فقدنا الأخلاق في البلد، وعدم احترامنا لبعضنا البعض وللقوانين؟ كله ليس له معنى. يجب ان نبقى يدا واحدة ونلتف حول من يسعى لتشكيل الحكومة، التي “لن تشيل الزير من البير” بهذه العقلية السائدة، ولكن قد تحول دون وقوع لبنان في البئر، وهذا الأهم في الظروف المحلية والإقليمية والدولية، فمبروك لشحيم ولتجمع المدارس”.