#adsense

ممثل الرياشي: لا يسعنا إلا التضامن مع أهل سمير كساب والعمل الدؤوب لمعرفة مصيره

حجم الخط

نظم مجلس بلدية حردين – بيت كساب، في قاعة الرعية في مبنى البلدية، لقاء تضامنيا مع المصور الصحافي سمير كساب المخطوف منذ 5 سنوات في سوريا، برعاية وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي ممثلا بمستشاره المحامي إميل جعجع، وفي حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم رئيس شعبة معلومات الأمن العام العقيد خطار نصر الدين، وعدد من الفاعليات السياسية والإعلامية.

والقى ممثل الرياشي كلمة قال فيها: “لقد شرفني معالي وزير الاعلام ملحم الرياشي تمثيله في هذه الوقفة التضامنية مع الصحافي سمير كساب في ذكرى اختطافه على يد الارهابيين من منظمة داعش في سوريا في 15 تشرين الاول 2013. كلنا يدرك ان مهنة الصحافة والتصوير الصحافي هي مهنة المخاطرة والمتاعب، مهنة العمل على الخطوط الامامية مع المتقاتلين لكي يستطيع المشاهد معرفة الحقيقة والاطلاع على مجريات الاحداث. ولكن بالمقابل، من مسؤوليتنا كدولة ان نؤمن الحماية لهؤلاء الصحافيين من الناحية المادية والمعنوية ومواكبتهم لاجتياز كافة المخاطر المحدقة بهم.”

واضاف: “سمير كساب، هذا الشاب المندفع الذي لم يتأخر عن تأدية واجبه المهني سقط بيد الارهابيين واختطف دون ان تصلنا اي معلومة عنه وعن مكان وجوده او عن ظروف اختطافه في ظل حسرة أهله واصدقائه التي تنخر في ضميرنا لمواكبة اهتمامهم وسعيهم الدائم وراء معرفة مصيره. نحن اليوم نقف عاجزين عن تحريك الرأي العام للضغط على المراجع الامنية والسياسية منها او العالمية لتسليط الضوء على قضية سمير”.

وقال: “لقد قامت الدولة بشخص اللواء عباس ابراهيم بتقصي الحقائق لمعرفة مصيره ولكنها لم تتمكن من الوصول الى اي نتيجة وبقي مصيره مجهولا، على أمل انتهاء الحرب في سوريا ووضوح الرؤية بشكل كامل لمعرفة مصيره مع غيره من المختطفين والمفقودين اللبنانيين على يد التنظيمات الارهابية وغيرها من القوى صاحبة النفوذ على الاراضي السورية”.

وختم: “لا يسعنا الا التضامن مع اهل واصدقاء سمير كساب والعمل الدؤوب من اجل معرفة مصيره، واضعين قضيته في مصاف القضايا التي تطال حرية الصحافة والحق في الحماية والرعاية من قبل الدولة، لكي نستطيع القول اننا دولة تحترم مواطنيها وصحافييها وابناءها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل