.jpg)
أعلن مايكل أفيناتي محامي نجمة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيالز، أنه سيصبح المرشح الديمقراطي التالي للرئاسة الأميركية ضد دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأعرب أفيناتي البالغ من العمر 47 عامًا، أمس الأحد، عن شكوكه في أن أي مرشح ديمقراطي كبير حالي، غيره، يمكن أن ينجح في هزيمة ترمب في الانتخابات في غضون عامين.
وتباهى بأن مهاراته الفريدة، مصدر قوة لهزيمة ترمب و”تهديد” للجمهوريين، حاثا الحزب الديمقراطي على خوض “حملة وحشية” ضد ترمب عام 2020.
وأصر أفيناتي على أنه لن يترشح للبيت الأبيض سوى أمام ترمب أو نائبه بنس، وليس أمام أي مرشحين آخرين، كما أعلن أيضًا أنه يفكر في منصب “نائب الرئيس” حال عدم ترشحه للرئاسة.
وقال: “إذا أعلن دونالد ترمب الليلة أو غدًا أو أي يوم آخر أنه لن يترشح عام 2020، فإن رغبتي في الترشح ستنخفض بنسبة 50%”.
وأضاف أنه إذا أعلن مايك بنس أنه لن يترشح، فإنه لن يسعى إلى المنصب.
يُذكر أن المحامي أفيناتي كان يمثل دانيالز في الدعوى التي حركتها ضد ترمب ومحاميه السابق مايكل كوهين. ادعت فيها أنها كانت على علاقة جنسية مع الرئيس الأميركي، وأنه دفع لها أموالًا مقابل عدم فضحه قبل الانتخابات.