
اكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص ان الوقوف الى جانب كهرباء زحلة هو ترجمة لسماع صوت الناس وما يريدون.
وقال عقيص خلال لقاء حاشد في قاعة ثانوية مار روكز للاباء الانطونيين: “لست محامي لاحد، انما انطق بلسان الناس وانقل احتياجاتهم الى المؤسسة التي ترعى هذه الاحتياجات وهي مجلس النواب وهذا ما فعلته بالنسبة لمشروع القانون الذي قدمته وزميلي عاصم عراجي وسيزار المعلوف”.
وأشار الى أن وزير الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان لم يقدما اية خطة للحلول مكان شركة كهرباء زحلة او تعهد او مستند يطمئن اليه الناس وأهالي قرى قضاء زحلة. وقال: “يشعرون حقيقة بان كهرباء لبنان ستستلم هذا الامتياز وتبقي على المنافع التي نحظى بها منذ اربع سنوات وانتظرنا المدة المتبقية والمعقولة لتبرز وزارة الطاقة مثل هذه الخطة المعهودة ولم نحصل على شيئ”. مؤكداً انهم اعطوا مهلة شهرين وحتى اليوم لم يحصلوا على اي خطة، فعندها رأوا وحفاظا على حقوق الناس ان يقدموا باقتراح قانون الى مجلس النواب يمدد امتياز كهرباء زحلة الى حين تامين الحل الشامل على كامل الجمهورية اللبنانية.
واضاف عقيص، ان وفي هذا الاقتراح ايضاً، “اوصينا بالتزام كهرباء زحلة التزاما تاما بكل التعرفات التي تصدرها وزارة الطاقة او الاقتصاد او الحكومة مجتمعة ونحن ندرك ان كهرباء زحلة قد تكون هي الحل المؤقت انما الحل الشامل والكامل ان تؤمن وزارة الطاقة والدولة الكهرباء على مدار الساعة وهذا املنا ولكن لن نفرط بالمؤقت الذي يعطينا منافع من اجل النهائي المبهم الذي لم يوضح لنا كيف استمرارية تلك المنافع، وهذه خلاصة اقتراح القانون الذي تقدمنا به وما يهمنا عدد النواب الذين سيصوتون في الجلسة العامة لجعل هذا المشروع قانوناً عاماً”.
وشهد الحراك المؤيد لبقاء امتياز شركة كهرباء زحلة تصاعداً في التحركات الشعبية والسياسية في البقاع الاوسط، وتوجت التحركات البقاعية بعدة اعتصامات واحتجاجات طالبت بالاسراع في اقرار مشروع القانون المقدم من عقيص، والمعلوف وعراجي وتحويله الى قانون نافذ يؤدي الى تهدئة وطمأة البقاعيين الذين اعلنوا رفضهم العودة الى زمن المولدات والعتمة بعد ان نعموا بالانارة الكاملة على مدى السنوات الماضية.
عنوان واحد حملته التحركات الشعبية بدءاً من السوق التجاري في زحلة وصولاً الى رياق التي اجتمعت بكافة عائلاتها ومشايخها وابائها الانطونيين انتهاءاً ببرالياس، وهو عدم التخلي عن كهرباء زحلة واستبدالها بمافيا المولدات مع رفض تام لاي مساس بهذه الخدمة الفريدة في البقاع الاوسط والتي يستفيد منها اكثر من 200 الف بقاعي شطبوا كل عبارات العتمة والظلام والانقطاع العشوائي للكهرباء والفواتير الباهظة من جراء بدلات المولدات.