
التقى الامير هاري اليوم الاثنين جماعة من السكان الأصليين في جزيرة فرايزر في شرق اوستراليا ، بينما استراحت زوجته ميغن الحامل في إطار الجولة الطويلة التي يقومان بها في المحيط الهادئ.
وبرنامج الأمير هاري وزوجته مثقل جدا منذ وصولهما قبل أسبوع إلى اوستراليا ،مع زيارات لسيدني وملبورن ودوبو، وافتتاح دورة ألعاب “إنفكتوس” لجرحى الحرب ومعوقيها.
وأعلن القصر الملكي بعد وصول هاري وميغن أنهما ينتظران مولودا في ربيع 2019. وقرر الزوجان تخفيف برنامج الأم الحامل بعض الشيء.
واستُقبل دوق ساسكس اليوم على الجزيرة الواقعة قبالة ساحل مقاطعة كوينزلاند، في مراسم تقليدية لشعب بوتشولا على ضفاف بحيرة ماكنزي.
وتنزه الأمير هاري حافي القدمين على ضفة البحيرة الرملية التي تشكل مصدر المياه العذبة لشعب بوتشولا، قبل أن يغسل وجهه بالماء.
والجزيرة مدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها الأونيسكو، وتقع في بحر المرجان، وهي أكبر جزيرة رملية في العالم.
وتتواصل جولة الأمير وزوجته في جزر فيجي وتونغا، على أن تختم في 31 تشرين الأول في نيوزيلندا.