
بعدما اجتاحت الفيضانات الشديدة مقاطعة أود في فرنسا الأسبوع الماضي، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، عائلات فقدت أحد أفراد أسرتها في الكارثة. ثم قصد شوارع فياليير، والكومونة، معرباً عن تأثره بشدة من الفيضانات.
أمام المنازل المدمرة، شرح الضحايا الصعوبات التي يواجهونها أمام الرئيس الفرنسي الذي استغرق وقتًا للاستماع إليهم، وفقاً لتقارير تلفزيون BFM. كما تحدث مع رجل مسن فقد كل شيء، ما جعل ماكرون يبادره بكلام عاطفي، مطمئناً إياه، “لقد كنت شجاعا، سنساعدك، وأعدك أن الأمور ستتحسن بسرعة”.
وقال ماكرون إنه “فخور بالمسؤولين المنتخبين وخدمات الدولة التي عملت معاً، وأهم شيء هو التواصل والتضامن بين الجميع”.
وتعتزم الوزارة المعنية والمنطقة تقديم مساعدات بقيمة 60 مليون يورو لكنهم يطالبون بدعم مالي إضافي، إذ لا تزال المنطقة تحتاج إلى 140 مليون يورو لاستعادة جميع البنى التحتية، ومن المتوقع دفع “مساعدات استثنائية”.