
ولم تجد ياسمين حلاً سوى أن تبحث عمن يتبنى الطفل. لكن سوريا لا تقر نظام التبني. فوجدت طريقها إلى سامر ومريم في حمص الذين لا ينجبا الأطفال، ويرغبان بشدة بطفل، فاتقفت معهما على أن يأخذا الطفل ليصير طفلهما، ويسجلاه قانونياً باسمهما، مقابل أن يتكفلا بكافة المصاريف المتعلقة بالحمل والإنجاب، ومبلغ 150 ألف ليرة سورية بعد ولادة الطفل.
وفعلاً هذا ما حدث، لكن قيادة شرطة محافظة حمص اشتبهت بوجود عملية تزوير في هوية إحدى النساء في أحد مستشفيات التوليد بحمص، فقامت بتفحص الوقائع، وتبينت أن ياسمين دخلت المستشفى بهدف الولادة، لكن بهوية “مريم”. وتبين للشرطة أن ياسمين مطلوبة أصلاً للقضاء بثلاث مذكرات تتهمها بممارسة وتسهيل الدعارة. وأقرّت ياسمين ببيعها طفلها، وأحيل ضبطها إلى القضاء المختص.
