

أكد رئيس بلدية حصرون المهندس جيرار السمعاني أن حصرون عادت الى عزها وباتت موقعاً متميزاً للسياحتين الدينية والبيئية صيفاً وشتاءً ولفت الى أن الخطوات التي تقوم بها البلدية لتطوير السياحة ومن بينها تأهيل الدروب التي تؤدي الى الوادي المقدس وإقامة الأنشطة والمهرجانات وتشجيع الأهالي لإنشاء بيوت ضيافة، أسهم بشكل فاعل في تطور الحركة السياحية.
وقال في احتفال بمناسبة فوز البلدة بشهادة تصنيفها بأعلى رتبة (ثلاث سنديانات) من قبل جمعية “أجمل بلدات لبنان”: “عملية النهوض بالمنطقة التي تقودها النائب ستريدا جعجع والنائب جوزيف إسحق بإشراف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع هما الأساس للتطور السياحي الحاصل”. ودعا السمعاني اللبنانيين لزيارة حصرون والتمتع بجمالها الطبيعي ومناظرها الخلابة.
وأضاف، ليس غريباً أن تحصل حصرون على تصنيف أجمل بلدات لبنان لأنها متميزة بأمور كثيرة من قرميد وهندسة وموقع والسوق التراثي وهذا ما جعل حصرون أجمل بلدات لبنان. من ضمن 63 بلدة لبنانية صنف بعضها بسنديانة أو إثنتين أما حصرون فصنفت بثلاث سنديانات بسبب مميزاتها.
وأكد أننا “نسعى منذ انتخابنا لتشجيع السياحة البيئية والدينية ونقوم بنشاطات عدة ونسلط الضوء عليها صيفاً وشتاءً لنسهم في جذب اللبنانيين إليها”.
ويذكر أن نشاط جمعية “أجمل بلدات لبنان” ينظم برعاية وزارة السياحة في حكومة تصريف الأعمال افيديس كيدانيان.