
وأضافت بحسب ما ترجمت عنب بلدي نقلاً عن الجنرال أن القاعدة العسكرية تخدم غرضًا مهماً لأمريكا في المنطقة، رغم قرب الانتهاء من التنظيم. وتأتي الزيارة الحالية بعد شهر من مناورات أجرتها أمريكا في محيط التنف، وشاركت فيها قوات المارينز.
وجاءت المناورات حينها لمنع أي تصعيد بين قوات نظام الأسد والقوات المدعومة من قوات التحالف وهي جيش مغاوير الثورة. وتقع قاعدة التنف، التابعة للتحالف الدولي في معبر التنف الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.
وتتمركز قوات أميركية في القاعدة، وتقوم بدعم وحماية فصائل من المعارضة موجودة في منطقة “55” داخل الأراضي السورية.
