افتتاحيات الصحف ليوم الثلثاء 23 تشرين الأول 2018

افتتاحية صحيفة النهار

أيام اختبارية و”لقاء سرّي” داعم للحريري

مع ان وتيرة اللقاءات المتواصلة بين الرئيس المكلف سعد الحريري و”القوات اللبنانية” توحي بان التحرك السياسي ينشط للخروج من مأزق انسداد تأليف الحكومة بسرعة، فان نتائج هذه اللقاءات وما يواكبها من مشاورات مع الافرقاء الآخرين لم تبلغ بعد حدود ضمان ولادة الحكومة الجديدة قبل 31 تشرين الاول الجاري، أي موعد الذكرى الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وبات واضحا ان ثمة دفعاً قوياً من رئاسة الجمهورية كما من الرئيس المكلف لانجاز المخارج التي تكفل حل مسألة حصة “القوات اللبنانية” وحقائبها الوزارية خلال هذا الاسبوع تحديداً وقبل حلول الذكرى الثانية لانتخاب الرئيس عون، بما يعني ان فترة الاسبوع الفاصلة عن نهاية تشرين الاول ستكون ضمناً بمثابة مهلة اضافية ولكن حاسمة في مسار تأليف الحكومة، علماً ان خمسة أشهر من عمر تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة ستنصرم بعد يومين.

 

ويبدو “سباق المهل ” أشبه بعملية عض على الاصابع من شأنها ان ترتب مزيدا من التداعيات السلبية على مجمل الواقع اللبناني اذا لم تفض موجة الجهود الجديدة التي يبذلها الرئيس المكلف الى نهاية سريعة وسعيدة للازمة الحكومية. وتعترف أوساط معنية بتعقيدات اللحظة الاخيرة في مرحلة مخاض تأليف الحكومة ان الاسبوع الجاري يشكل ولو بصورة ضمنية عاملاً ضاغطاً لانجاز مخارج لاعلان الولادة الحكومية بما يعني تالياً ان هذا الاسبوع الجاري الفترة الاختبارية شبه النهائية لجعل الولادة الحكومية هدية السنة الثالثة من العهد وبداية وضع البلاد على سكة الانتقال من الازمات الخانقة الى بدايات عملية لاستعادة ثقة الداخل والخارج بقدرة الدولة على اطلاق ورشة احتواء الازمات ومن ثم معالجتها وفق الاولويات التي وضعت في مؤتمر “سيدر”. لكن ما لا تحجبه الاوساط المعنية هو الخوف من تجاوز المهلة الجديدة والحساسة مع بداية السنة الجديدة للعهد من دون حكومة جديدة وحينها قد يطلق الامر التقديرات على الغارب حيال امكان ان تكون تعقيدات المرحلة الاخيرة من المخاض ذات طبيعة خارجية اقليمية تتجاوز كل ما يثار عن التعقيدات الداخلية. وهو امر سيرتب مخاوف من اطالة غير محدودة زمنياً للازمة ومفتوحة على المجهول.

 

في أي حال، بدا الرئيس الحريري أمس مصراً على تبديد الانطباعات المتشائمة عن تأليف الحكومة وأكد “ان الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة والموضوع ليس مستحيلاً كما يحاول البعض تصويره، لافتاً الى ان العقد في طريقها الى الحل”.

 

وأجاب عن اسئلة الصحافيين المتعلقة بالكلام عن عقدة سنية: “ليس هناك من عقدة سنية، ومن يريد ان يطالب بالتمثيل فهذا شانه وفي نهاية المطاف سابحث في التشكيلة الحكومية مع فخامة رئيس الجمهورية ونقطة على السطر”.

 

وأضاف: “لا أريد التكلم كثيراً عن هذا الموضوع ولو كان هناك حزب كبير يطالب ان يتمثل في الحكومة أفهم ذلك، ولكن ان يصار الى تجميع نواب لتشكيل كتلة ؟وفي اي حال هناك حوار ونأمل خيراً”.

 

وسئل هل حسم موضوع وزارة العدل، فاجاب لا برايي الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، ولكن الاساس هو تركيبة الحكومة وكيف ستكون وتوزيع الحصص، ونأمل ان تنجلي الامور”.

 

واكتسب حضور الرئيس الحريري أمس الى السرايا الحكومية لمجموعة مناسبات كان أبرزها اطلاق العمل في الاستعدادات لمشروع توسعة مطار بيروت الدولي بعداً ضمنياً مهماً لجهة تصريف الاعمال في انتظار حلحلة جهود تأليف الحكومة الجديدة.

 

“اللقاء السري”

 

وعلمت “النهار” في هذا السياق ان اجتماعاً رباعياً عقد ليل الاحد الماضي في “بيت الوسط” وبقي بعيداً من الاضواء وضم الرئيس الحريري ورؤساء الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام. واكتسب هذا اللقاء اهمية خاصة لكونه الثاني بين الاربعة في غضون اسبوع، وعلمت “النهار” ان المجتمعين توافقوا على مجموعة قرارات في ظل المأزق الحكومي الحالي من أبرزها:

 

1-صمود الرئيس المكلف في الازمة ومواصلة السعي الى تأليف الحكومة.

 

2- عدم تقديم تنازلات على حساب صلاحيات رئيس مجلس الوزراء.

 

3- اذا طالت الازمة، ضرورة تفعيل تصريف الاعمال من السرايا.

 

4- دعم الرئيس المكلف دعما ثابتاً، خصوصا انه ليس وارداً ان يعتذر عن مهمته.

 

أما اللقاء الجديد الذي عقد ليل أمس بين الحريري ووفد “القوات اللبنانية”، فلم يؤد الى حسم التوافق على الحقائب الاربع لـ”القوات”، علماً ان الجديد في هذا الملف يتمثل في بداية مفاوضات ليست سهلة لمنح “القوات” حقيبة بديلة من العدل التي ستكون من حصة رئيس الجمهورية واتجاه الى تبديل حقائب كانت قد وزعت على افرقاء آخرين سابقا بما قد يعقد الموقف أكثر. والتقى الحريري أمس وزير الاعلام ملحم الرياشي ومدير مكتب رئيس حزب “القوات” ايلي براغيد بعيداً من الاعلام. ولدى انصرافهما اكتفى الرياشي بالقول: “مرتاحين على الآخر للاجواء… واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”. وقد نقل براغيد الى الحريري رسالة من قيادة “القوات” تتضمن تصور الحزب لمشاركتها في الحكومة تسهيلا لمهمة الرئيس المكلف.

 

وفي معلومات لبعض المصادر أن “القوات اللبنانية” تطالب بأربع حقائب إضافةً إلى نيابة رئاسة الحكومة. وتوقّعت هذه المصادر أن ترسو على حقائب الشؤون الإجتماعية والعمل والثقافة والإعلام أو الزراعة، التي كان متوقعاً أن تكون من حصة الحزب التقدمي الإشتراكي الذي أكّدت مصادره حصوله على حقيبتي التربية والصناعة، فيما سيكون الوزير الدرزي الثالث وزير دولة يسميه رئيس الجمهورية. كما أشارت المصادر إلى حصول “المردة” على حقيبة الأشغال والأرمن على حقيبتين.

 

وليس بعيدا من الوضع الداخلي عموما، زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر أمس البابا فرنسيس في الكرسي الرسولي في الفاتيكان، حيث عقد لقاء تناول الاوضاع في لبنان والشرق الاوسط والتحديات الراهنة التي تواجه الكنائس والمسيحيين، اضافة الى مواضيع كنسية اخرى.

 

اسرائيل و”حزب الله”

 

وسط هذه الاجواء نقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” امس عن الجيش الاسرائيلي اتهامه “حزب الله” اللبناني باقامة مركز مراقبة عسكري جديد على الجانب الآخر من الحدود تحت ستار نشاطات بيئية، معتبراً ذلك انتهاكاً لقرار دولي يمنع وجود “حزب الله” في ذلك القطاع.

 

وقال مسؤول عسكري اسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه ان المركز الذي يهدف الى التجسس على نشاطات الجنود الاسرائيليين، يضاف الى خمسة مراكز أخرى تم التعرف عليها في 2017 وكانت تستخدم منظمة غير حكومية اسمها “غرين ويذاوت بوردرز” غطاء.

 

واضاف: “هذه المنظمة غير الحكومية ليست هناك من أجل زرع أشجار، انها ستار”.

 

وبث الجيش الاسرائيل صوراً للموقع تظهر، بحسب المسؤول، رجالا يراقبون ويلتقطون صوراً لنشاطات هذا الجيش ولمستوطنة زراعية.

 

وأوضح ان الموقع يضم “تجهيزات وبنى تحتية عسكرية ومناظير وكاميرات عالية الدقة”، معتبراً ان في ذلك “انتهاكاً (للقرار) 1701” الصادر عن مجلس الامن.

 

وقال المسؤول العسكري الاسرائيلي متحدثاً عن القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان: “لقد طلبنا منهم بالحاح ان يفوا بمهمات تفويضهم وان يتحركوا ضد تنامي نفوذ حزب الله في جنوب لبنان… ننتظر من قوة الامم المتحدة ان تراقب هذه المواقع، وان تدخلها، وحتى الان لم تفعل”.

*******************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

مانشيت “الجمهورية”: تقدّمت «قوّاتياً» .. وتعقّدت «سنِّياً».. وعون ينتظر تشكيلة الحريري

مفارقتان تحكمان المشهد الحكومي: الأولى، مناخ عام يُواظب فيه بعض أعضاء مطبخ التأليف على تجميل الصورة وضَخّ زخّات تفاؤلية وإيجابيات تُليّن العوائق والتعقيدات الماثلة في طريق الحكومة، وتنزع عنها صفة الاستعصاء، وتجعلها من النوع القابل للحل، وتوحي، بناء على ذلك، بأنّ الحكومة صارت على وشك أن تخرج من العتمة الى النور. والثانية، سَعي حثيث على خط المشاورات الجارية للعثور على منفذ تعبر منه الى ترجمة المناخ الايجابي، وتبديد التعقيدات التي ما زالت توحي بأنّ دخول الحكومة الى غرفة الولادة لم يَحن أوانه بعد.

وسط هذه الاجواء، برز أمس استقبال قداسة البابا فرنسيس في الكرسي الرسولي في الفاتيكان، للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وتناول اللقاء الأوضاع في لبنان والشرق الاوسط والتحديات الراهنة التي تواجه الكنائس والمسيحيين، إضافة الى مواضيع كنسية أخرى. واكتفت مصادر بكركي بالتأكيد لـ«الجمهورية» انّ اللقاء كان ممتازاً، وأنّ قداسة البابا عبّر عن محبته للبنان، وأنه يصلّي من أجله».

صراع مُحتدم
حكوميّاً، الواضح في هاتين المفارقتين انّ ثمّة صراعاً محتدماً يدور بين ضفتَي التفاؤل والتشاؤم، ولبنان يقع في نقطة الوسط، تتجاذبه هبّات ساخنة وباردة متتالية، بحيث لم يعد يعرف معها على أيّ «مخدة» حكومية سينام، هل على «مخدة» حكومة جديدة تأخذ على عاتقها مواجهة الضرورات الملحّة والأزمات المتوالدة على كل الصعد والمستويات؟ أم على مخدة حكومة تصريف الاعمال التي تُبقي البلد مثلها عاجزاً لا حول له ولا قوة، وتتفاقم في ظلها صرخة الاقتصاد الذي يحتضر والاهتراء في كل القطاعات؟ وفي ظل هاتين المفارقتين، فرضَت التطورات الاقليمية والدولية المتسارعة، ربطاً بقضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، على لبنان أن يقف على خط الرصد لِما ستؤول إليه هذه التطورات وتداعياتها المحتملة.

تفاؤل!
على انّ اللافت للانتباه في هذه الاجواء، هو انّ كفّة التفاؤل بقرب ولادة الحكومة بَدت راجحة بعض الشيء في الساعات الماضية، وفي هذا السياق رصدت «الجمهورية» إشارات تعزز هذه الاجواء:

– انّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يتابع مسار تأليف الحكومة بشكل حثيث، ألقى في مطبخ التأليف تأكيدات متجددة على وجوب الاسراع بتشكيل الحكومة، مشدداً على انّ الظروف الراهنة تفرض ذلك وتوجِب تقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها. مع التشديد أيضاً على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون ولادة الحكومة، خصوصاً انّ مواقف الاطراف باتت واضحة والجميع على ذات الموقف الساعي لتأليف الحكومة سريعاً وبلا أي تأخير إضافي.

– انّ الرئيس عون، وبحسب معلومات «الجمهورية»، ينتظر جهوزية الرئيس المكلّف سعد الحريري ليحمل إليه المسودة النهائية للتشكيلة الحكومية، مع التأكيد على انّ الموقف من حقيبة العدل محسوم منذ البداية، والتمثيل فيها سيبقى لرئيس الجمهورية الذي سيسندها الى الوزير الحالي سليم جريصاتي. مع الاشارة هنا الى انّ زيارة الرئيس المكلف الى القصر الجمهوري ربما تتم خلال الساعات المقبلة اذا ما انتهت الاتصالات التي يجريها، وتحديداً مع «القوات اللبنانية» وكذلك حول مسألة تمثيل نواب سنّة «8 آذار»، الى خواتيم إيجابية.

لا عودة الى الوراء
– انّ الرئيس المكلف، الذي أكد انّ تشكيل الحكومة ليس أمراً مستحيلاً والعقد قابلة للحل، يتصرّف على أنه على وشك ان يتجاوز المربّع الاخير الذي بلغته مشاوراته، وكما يؤكد مقرّبون منه لـ«الجمهورية»، أنه حاسم في توليد حكومته خلال الايام المقبلة، وفي فترة لا تتجاوز نهاية الشهر الجاري، ولا عودة الى الوراء، إذ آن الأوان لولادة الحكومة كي تأخذ دورها في مواجهة التحديات، وفي مقدمها التحدي الاقتصادي الذي بلغ مستويات دقيقة.

الصناعة والتربية
– انّ تمثيل «الحزب التقدمي الاشتراكي» حسم بشكل نهائي بوزيرين درزيين ولحقيبتي الصناعة، والتربية التي أكّدت مصادر الحزب لـ«الجمهورية» انه يرفض التخلّي عنها لأيّ طرف سياسي، سواء أكان حزب «القوات» او غيره، ذلك انّ هذه الحقيبة ليست حقيبة لحزب، بقدر ما هي حقيبة لطائفة.
– انّ وزارة الاشغال حسمت بشكل نهائي من حصة تيار «المردة»، مع الاشارة هنا الى انّ بعض الطبّاخين الاساسيين للحكومة كشفوا انّ الليونة التي أبداها رئيس الجمهورية حيال إسناد وزارة العدل الى «القوات» مردّها الى افتراض انّ وزارة الاشغال ستكون من حصة فريقه، ولكن بعد حسم الاشغال لـ«المردة»، تمّ التراجع عن الليونة وبالتالي الاصرار على التمسّك بوزارة العدل من ضمن حصة رئيس الجمهورية.

«القوات»
– انّ موضوع تمثيل حزب «القوات اللبنانية» أصبح في مرحلة متقدمة من البحث في شأنه مع الرئيس المكلف، في ظل حديث عن ليونة قواتيّة حيال الافكار التي تطرح عليها، وعلم انّ هناك عدة أفكار يُتداول بها لجهة ما هي حصّة «القوات» ونوعية الحقائب بعد الحسم النهائي لإبقاء حقيبة العدل من حصة رئيس الجمهورية. وعُلم في هذا السياق انّ التقدم يبدو حثيثاً لجهة إبقاء حصة القوات على 4 وزراء بينهم نائب رئيس الحكومة بلا حقيبة، مع حقائب العمل والثقافة والشؤون الاجتماعية.

واللافت على هذا الخط، هو اللقاءات المتتالية على خط بيت الوسط – معراب، حيث سجّل أمس لقاء جديد بين الرئيس المكلف ووفد «القوات» الذي ضَمّ وزير الاعلام ملحم الرياشي ومدير مكتب الدكتور سمير جعجع ايلي براغيد. وبعد اللقاء، إكتفى الرياشي بالقول «انّ هناك تقدماً في التفاوض، ونحن مرتاحون للأجواء…». فيما قال براغيد: «قدّمنا كتاباً الى الرئيس الحريري يتضمّن تصوراً حكومياً بانتظار الرد عليه».

وقالت مصادر «القوات» لـ«الجمهورية»: الأمور متقدمة، جرى بحث مزيد من الافكار، وحتى الآن لا نستطيع ان نتكلم عن أمور نهائية، في انتظار مزيد من الاتصالات لإنضاجها وبلورتها وحسمها. وبالتالي، كان اللقاء جيداً، هناك أفكار طرحت، وفي حال تمّ التوافق عليها يمكن القول انّ الامور سلكت طريقها نحو الحل. وطبعاً، هذا يتوقّف على ما إذا كان هناك تجاوب مع هذه الأفكار.

وكانت مصادر «القوات» قد قالت لـ«الجمهورية» قبل اللقاء: ما يحصل هو تكثيف المفاوضات على خط معراب – بيت الوسط، بعد لقاء السبت بين الرئيس الحريري والدكتور جعجع، ولقاء أمس الاول بين الحريري والرياشي موفداً من رئيس الحزب، ولقاء الأمس بين الحريري والرياشي ومدير مكتب الدكتور جعجع ايلي براغيد… كلّ ذلك يؤشّر الى انّ المفاوضات بلغت مرحلة متقدمة، وانّ الامور أصبحت تتطلّب البحث في التفاصيل ومتابعة التفاصيل، لأنه عندما يوفِد جعجع مدير مكتبه الى جانب الرياشي، فذلك يعني انّ الامور دخلت حيّز اتخاذ القرار.

أضافت المصادر: خلاصة الصورة حتى الآن، انه تمّ تشخيص كل العقدة، وأصبح البحث في المخرج إمّا تثبيت وزارة العدل لـ«القوات»، وإمّا تبديلها بما يوازيها أهمية، حيث انّ «القوات» أكدت من اللحظة الاولى انها لا تتمسّك بأيّ حقيبة، بل هي تتمسّك بأمر واحد وهو تمثيلها الوزاري الوازِن على مستوى الحكومة. وايضاً كانت «القوات» قد أبدَت حرصها على العلاقة مع رئيس الجمهورية. وانطلاقاً من كل هذه الثوابت والامور، يتم التواصل والتفاوض بشكل مكثّف.

وتابعت: هناك أفكار عدة على هذا المستوى يتم بحثها، في محاولة للخروج من المأزق القائم ووضع خريطة طريق للحلول المرجوّة. واذا سارت الامور بالشكل الصحيح والمطلوب، ولم تدخل أي عراقيل من هنا او هناك، وكانت هناك نيّات إيجابية نحو التأليف، نستطيع القول انّ الامور تقدمت ويمكن ان تَتكلّل بالنجاح المطلوب.

وقالت المصادر: لا يمكن ان نعلن أي شيء حالياً، لأنّ الامور مرهونة بخواتيمها. ونفضّل عدم إعلان أي شيء أو تأكيده، بل فقط كل ما نؤكده على هذا المستوى أنّ الامور تقدمت، على أمل أن تتكلل بالنجاح. لأنه، وكما هو معروف، إنّ الشياطين تكمن في التفاصيل، وعلى أمل انّ التفاصيل على غرار العناوين والمبادىء العامة، تؤدي الغرض المطلوب بأن تنجز الأمور بالشكل الذي يتمنّاه الجميع، من أجل الانتقال الى مرحلة العمل. وأساساً، الرئيس المكلف يعمل على أكثر من خط من أجل تذليل العقد من أمام التأليف، وخصوصاً العقد الاخيرة، والذهاب نحو تأليف الحكومة.

«سنّة 8 آذار»
وفي السياق، تبقى عقدة تمثيل النواب السنّة في اللقاء التشاوري (سنّة 8 آذار) على بساط البحث، ولا شيء محسوماً يمكن القول معه انّ هذه العقدة تمّ تجاوزها، وسط حديث متصاعد عن مخرج لتسوية هذه العقدة، ويتمثّل بتوزير أحد هؤلاء النواب (فيصل كرامي) من حصّة رئيس الجمهورية. ولكن لا شيء محسوماً حتى الآن. واللافت في هذا السياق انّ الحريري عاد وأكّد أمس رفضه توزير هؤلاء النواب، حين قال في دردشة مع الاعلاميين: «أفهم أنّ حزباً كبيراً يطلب التَمثّل في الحكومة، ولكن لا أفهم تشيكل كتلة لنحصل على وزير».

وكشف مطّلعون على جو الاتصالات الجارية في هذا الشأن انّه لَو خُيّرَ الحريري بين توزير أحد نواب اللقاء التشاوري وأحد النواب السنّة الآخرين خارج تيار «المستقبل»، لَقَبل فقط بتوزير شخص مقرّب من الرئيس نجيب ميقاتي.

«حزب الله»
وإذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد أكد انّ من حق هؤلاء النواب ان يتمثّلوا في الحكومة، لوحِظ انّ «حزب الله» لا يدخل علناً في معركة توزير «سنّة 8 آذار»، بل يعتمد طريق المعركة الهادئة داخل غرَف مطبخ التأليف، وذلك انطلاقاً من التزامه مع هؤلاء النواب بضرورة تمثيلهم في الحكومة، وهو ما سَبق وطرحَه، خصوصاً في بداية مشاورات التأليف، مع رئيس الجمهورية وايضاً مع الرئيس المكلّف.

وآثرت أوساط «الحزب» عدم الدخول في تفاصيل اضافية، ولا التعليق المباشر على ما قاله رئيس الحكومة، الّا انها اكتفت بالقول لـ«الجمهورية»: حكومة الوحدة الوطنية تعني إشراك الجميع فيها، وإشراك الجميع يعني إشراك هؤلاء النواب الذين يشكلون كتلة من 6 نواب، ولهم حيثيّاتهم ويمثّلون شريحة شعبية واسعة، لا يجوز تجاهلها أو تجاوزها.

وكان «اللقاء التشاوري للنواب السنّة المستقلين»، قد رد على الحريري، في بيان أمس، أكد فيه «اننا نواب نُمثّل الطائفة وشرائح وطنية واسعة من الشعب اللبناني، وانّ الخفّة في كَيل الإهانات لنا هي إهانة للطائفة ولِمَن نُمثّل».

*******************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

 

عون يحض على تذليل العقبات: الظروف تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة

 

في ظل الكباش القائم على الحصص والحقائب، لا يزال المشهد الحكومي في لبنان يواجه التعقيدات، فكلما حلت عقدة على طريق تأليف الحكومة طفت على السطح أخرى.

وتابع رئيس الجمهورية ميشال عون الجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وتلقى في هذا الإطار سلسلة اتصالات أكد خلالها «ضرورة تذليل العقبات التي تحول حتى الآن دون ولادة الحكومة، لا سيما في ضوء المواقف التي صدرت عن الأطراف المعنيين». وشدد على أن «الظروف الراهنة تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة وتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها». وفي هذا الإطار تحدثت مصادر قصر بعبدا عن أن رئيس الجمهورية على تواصل دائم ومتابعة، «وعندما يكون الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري جاهزا لعرض التشكيلة، الرئيس عون ينتظره».

 

وفي المواقف سأل الرئيس ميشال سليمان عبر «تويتر»: «هل الحكومة مجلس نيابي مصغر؟ ما هو دور النقابيين، المثقفين، المفكرين والمستقلين؟ هل الأطراف التي خسرت الانتخابات لا تعد من النسيج الوطني؟ هل تعني حكومة الوحدة الوطنية حكومة الفائزين في الانتخابات فقط؟ هكذا تكون حكومة التناقضات السياسية».

 

وفيما جددت مصادر بعبدا تأكيد تمسك رئيس الجمهورية بحقيبة وزارة العدل. كشف عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب ​فادي سعد​، أن «هناك عروض عدة للقوات أحدها نيابة رئاسة الحكومة، بالإضافة إلى 3 حقائب، الأمر الذي تم التراجع عنه في العرض الأخير، برفض إعطاء القوات وزارة العدل»، مشيراً إلى أن «الرئيس المكلف حريص على تمثيل القوات بطريقة وازنة وفق نتائج الانتخابات». ورأى «أن ليس هناك شيء خارج البحث وكل العروض قيد الدرس راهناً، والأهم أن هناك نية لإخراج الحكومة من عنق الزجاجة، لأنه لا يجوز الاستمرار بحكومة تصريف الأعمال،» مشدّداً على «أن كل العقد قابلة للحل، وهناك انطباع أن تشكيل الحكومة سيحصل خلال أيام لا أسابيع».

 

وفي الموازاة، تحدثت معلومات عن أن اجتماعاً لنواب سنة «8 اذار» سيعقد غدا في دارة النائب فيصل كرامي في بيروت، وسيصدر عن الاجتماع بيان يخص تمثيلهم بالحكومة. واعتبر ​كرامي​ «أن أي نائب من النواب الستة في اللقاء السني التشاوري يمثل اللقاء»، مشيراً إلى أن «لا عرض حقيقياً بعد في هذا الإطار ولم يتواصل معنا أحد لحل العقدة السنية، وكل ما نسمعه هو في الإعلام».

 

وأضاف: «نحن كنا إيجابيين مع الحريري وسميناه على أساس أنه منفتح على الجميع ولا نريد كسره لأنه وعد بتشكيل حكومة وحدة وطنية»، مشدّداً على «أن كل الوزراء في هذه الحكومة يجب أن يكونوا وزراء العهد ومهمتهم إنجاحه، ونحن ندخل إلى الحكومة بناء لهذا الهدف وليس لتقاسم الحصص».

 

وأكد عضو اللقاء النواب السنة عبدالرحيم مراد أنه «لم يتم التواصل معهم من رئيس الجمهورية أو الرئيس الحريري»، لافتاً إلى أن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله شدد على أن لا حكومة بلا «الحلفاء».

 

بدوره رأى النائب ​قاسم هاشم​ أن «الأزمة الحكومية اليوم تتعلق بالأحجام والحصص، وقد تم إبلاغنا من حلفائنا بأن لا حكومة من دون تمثيلنا».

 

وأكد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب بلال عبدالله «أن العقد المعلنة المستجدة على الأقل، تتمثل أولاً في تراجع الرئيس عون عن إعطاء «العدل» إلى «القوات»، وثانياً في إعادة طرح تمثيل سنة المعارضة. إذاً إعادة توزيع الحقائب مرتبطة بالتسوية على هذين الملفين، وفي ملف التمثيل الدرزي ليس واضحاً بعد من هو الخيار الثالث. لهذا لا يمكننا أن نوزع الحقائب قبل إنجاز التسوية على هذا الموضوع». وقال: «لا شيء واضحاً بالنسبة إلينا في خصوص الحقيبة الثانية، حتى التربية حاولوا إدخالها في بازار التسوية في ما بينهم، ولكن نرفض ذلك ومتمسكون بها لأنه لم يبق غيرها، الأشغال ممنوعة علينا وكذلك الصحة والاتصالات حكما والدفاع والداخلية والخارجية أيضاً، ولكننا راضون عن حقيبة التربية. موضوع الحقيبة الثانية غير واضح، ولكننا نحاول عدم الحصول على البيئة او المهجرين».

 

وأكد رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» السيد هاشم صفي الدين «أن الحكومة ستتشكل عاجلاً أم آجلاً»، ولفت إلى أن «حزب الله لا يرى في الوزارة حصة لأشخاص ومذاهب»، وقال:» الوزير هو لكل اللبنانيين والخدمة يجب أن تكون لكل اللبنانيين». وشدد على أن «من غير المسموح لأحد أن يتلاعب بمصير الوطن على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي»، مؤكداً «ضرورة التعاون لتشكيل هذه الحكومة لما فيه مصلحة المواطن اللبناني».

 

*******************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

8 آذار للرئيس المكلَّف: كفى تغنيجاً «للقوات» وتمثيل سُنّة المعارضة من حِصّتِك!

عون وحزب الله يستعجلان التأليف.. و«معراب» تُطالِب بالإتصالات

 

الثابتة الوحيدة في معمعة تأليف الحكومة على أبواب نهاية الشهر الخامس من التكليف، وعلى مرمى أيام قليلة من مرور عامين كاملين على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، هو ان الأطراف كافة تريد تأليف حكومة جديدة، وفي أسرع وقت:

1- الرئيس ميشال عون يرى ان الظروف تفرض الإسراع في التشكيل وتقديم المصلحة العليا على ما عداها.

2- الرئيس المكلف سعد الحريري يُؤكّد ان تشكيل الحكومة ليس بالأمر المستحيل، وان العقد في طريقها إلى الحل.

3- الرئيس نبيه برّي ينتظر ان يصبح «الفول بالمكيول» ويحث الرئيس المكلف على تمثيل سني من حصته محسوب على 8 آذار..

ورداً على منّ يسأله عن التأليف وموعده، يفيد زوّار عين التينة، ان الرئيس برّي لم يتلق أية إشارات إيجابية ليبني عليها، وتعويم تفاؤله بقرب ولادة الحكومة، وينسب إلى الرئيس برّي تأكيده ان «لا شيء» حتى الآن..

وحول لقاء تردّد انه سيعقد بينه وبين الرئيس المكلف يقول الزوار نقلاً عن الرئيس بري: أي لقاء من هذا النوع يفترض ان ينقل اليّ شيئاً معيناً وايجابيات جديدة.

4- حزب الله على لسان رئيس المجلس التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين، يُؤكّد ان الحكومة ستتشكل عاجلاً أم اجلاً، ولا يمكن ان نترك هذا البلد ينهار، وليس مسموحاً لأحد ان يتلاعب بمصير الوطن لا بسياسة ولا بحكومة ولا بوزارة..

5- وقال وزير الخارجية جبران باسيل من سلطنة عُمان: سيكون لنا قريباً جداً حكومة وحدة وطنية مهمتها معالجة الأزمات الاقتصادية شرط ان تعمل من دون انقاسم، في ما يخص حاجات النّاس والأجدر بمن يتولى المسؤولية.

ولكن لِمَ التصعيد؟

مصادر مطلعة في فريق 8 آذار عزت تصعيد فريق بعبدا، ومعه فريق 8 آذار إلى الاعتبارات التالية:

1- وضع «القوات اللبنانية» في سياق حجمها الطبيعي.

2- توجيه رسالة ردّ إلى الرئيس المكلف مفادها أن مسايرة القوات على نحو ما يحصل غير جائز، فحصتها لا تتعدّى الحقائب الثلاث..

3- إبلاغ الرئيس المكلف ان لا حكومة من دون تمثيل المعارضة السنية..

واخذت المصادر على الرئيس المكلف انه لم يولِ قضية تمثيل سنة 8 آذار، حلفاء حزب الله الاهتمام اللازم، فهو لم يستقبل أيّاً منهم، ولم يُجرِ أي محاولة لمعالجة موضوع تمثيلهم.

واستدركت المصادر قائلة انه بعد تشكيل النواب السنة أنفسهم في كتلة أو لقاء بات لزاماً على الرئيس المكلف، ان يأخذ الوضع الجديد، في نظر الاعتبار، وإيجاد حل لمسألة تمثيل الكتلة النيابية السنية الجديدة.

ولاحظت مصادر نيابية ان وراء هذا التصعيد عقداً جديدة.

وهنا طرحت المصادر الفرضية التالية : من قال مثلا ان «القوات» تستحق اربعة مقاعد؟ وماذا لو ذهبت قوى ٨ آذار الى المطالبة الجدية باعطاء «القوات» حجمها الحقيقي والمقدر بثلاثة مقاعد وزارية غير اساسية؟ والأكثر اهمية ربما في هذا الملف هو توافق «التيار الحر» ورئيس الجمهورية مع باقي مكونات ٨ آذار على هذه الفرضية، فلماذا اذا لا يقوم الحريري باعادة توزيع الحصص على اساس ٣ مقاعد وزارية للقوات وواحدة لسنة المعارضة وتتشكل الحكومة؟

الحريري على تفاؤله

وباستثناء زيارة وفد «القوات اللبنانية» برئاسة الوزير ملحم رياشي، وهي الزيارة الثالثة له في غضون أربعة أيام، لم يسجل «بيت الوسط» أمس، أي لقاء علني له علاقة بمفاوضات تأليف الحكومة، بسبب انهماك الرئيس الحريري بمتابعة ورعاية اجتماعات ترتبط بإطلاق المرحلة التحضيرية لمشروع توسعة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، والذي يهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية للمطار إلى 20 مليون مسافر سنوياً، ورعاية إنشاء محطة لمعالجة النفايات السائلة في بعلبك – الهرمل، بالتعاون مع مشروع مكافحة التلوث البيئي الناتج اساساً من مجرى نهر الليطاني، فضلاً عن استقبال المفوض الأوروبي لسياسة الجوار يوهانس هان، الذي رافقته إلى «بيت الوسط» رئيسة بعثة الاتحاد في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، وفي حضور مستشاره لشؤون النازحين الدكتور نديم المنلا، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة، إلى جانب موضوع النازحين السوريين.

غير ان كل هذه الاجتماعات والمناسبات التي عقدت في السراي الحكومي، في انتظار عودة دورة الحياة السياسية الطبيعية إليها، لم تمنع الرئيس الحريري من متابعة اتصالات تأليف الحكومة، حيث أكّد على هامش مشاركته في هذه الاجتماعات، ان الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة، وان الموضوع ليس مستحيلاً كما يحاول البعض تصويره، لافتاً إلى ان العقد في طريقها إلى الحل.

ونفى الحريري رداً على أسئلة الصحافيين وجود عقدة سنية، لافتاً إلى ان من يطالب بالتمثيل فهذا شأنه، وقال انه في نهاية المطاف، سيبحث موضوع التشكيلة الحكومية مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر.

وإذ أوضح انه لا يريد الكلام كثيراً عن هذا الموضوع، لفت إلى انه لو كان هناك حزب كبير يطالب بأن يتمثل في الحكومة، فهذا أمر مفهوم، ولكن ان يُصار إلى تجميع نواب لتشكيل كتلة، فهذا أمر آخر، وأضاف مستدركاً: على أي حال هناك حوار ونأمل خيراً.

وبالنسبة إلى موضوع وزارة العدل، اعتبر الحريري ان الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، لكن الأساس هو بتركيبة الحكومة، وكيف ستكون وتوزيع الحصص، أملاً ان تنجلى الأمور في الأيام القليلة المقبلة.

إلى ذلك، استغربت مصادر مقربة من الرئيس المكلف محاولة الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا و«بيت الوسط»، وأكدت ان الحريري يواصل العمل بالتعاون مع رئيس الجمهورية للوصول إلى حكومة وفاق وطني تضم جميع الأطراف الرئيسية، موضحة ان العمل يجري حالياً لحل العقدة الوحيدة المتبقية، وهي العقدة المستجدة بشأن تمثيل «القوات اللبنانية».

وتوقعت مصادر متابعة لملف التأليف ان تستمر حركة الاتصالات والمشاورات في الايام القليلة المقبلة بوتيرة مرتفعة من اجل حل جميع العقد بما فيها العقدة المتمثلة باعطاء حقيبة اساسية «للقوات» لا سيما ان الخطوط مفتوحة بين «بيت الوسط» من جهة والقصر الجمهوري  وبين «بيت الوسط» ومعراب من جهة اخرى لاعطاء القوات بديل عن وزارة العدل وبالتالي جوجلة الاقتراحات والافكار للوصول الى قواسم مشتركة، خصوصا ان الرئيس الحريري حريص كل الحرص على مشاركة القوات في الحكومة بشكل مناسب كما باقي المكونات.

«القوات» في «بيت الوسط»

وفيما كان الصحافيون ينتظرون في «بيت الوسط» وصول الوزير رياشي مساءً موفداً من رئيس حزب «القوات» سمير جعجع برفقة مدير مكتب الأخير ايلي براغيد، فوجئوا بالوفد القواتي خارجاً من لقاء الحريري، ولم يشأ الرياشي الإدلاء بأي تصريح، مردداً عبارة «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، لكنه اردف بأنه «مرتاح على الآخر للأجواء».

وذكرت مصادر «القوات» لـ«اللواء» بعد لقاء الحريري ورياشي. ان الاجواء ايجابية وهناك تقدم في المفاوضات المكثفة التي تجري مع اطراف سياسبة عديدة وليس مع الرئيس المكلف فقط ومنها مع الحزب التقدمي.

واوضحت ان هناك عرضين للقوات رفضت المصادر الافصاح عنهما.لكن من حيث المبدأ هناك نائب رئيس حكومة وثلاث حقائب. وهناك عرض اخر يجري البحث به بانتظار استكمال النقاش حوله.

اضافت المصادر: نحن مرتاحون لنتائج المفاوضات حتى الان وسنكون راضين عن النتائج لأن البحث يجري حول سلة كاملة.لكن بحاجة لوقت قصير اضافي لوضع الدكتور جعجع في نتائج المفاوضات الاخيرة. لكننا نعتقد ان تشكيل الحكومة اصبح قريبا.

واوحت المصادر من دون أن تذكر مباشرة ان الاتصالات بين «القوات» و«الحزب الاشتراكي» عبر الوزير رياشي والنائب وائل ابو فاعور في اللقاء الذي جرى بينهما امس الاول، قد تسفر عن تنازل التقدمي عن حقيبة التربية «للقوات»، والاستعاضة عنها بحقيبة اخرى قد تكون «العمل» او «الصناعة»، او ان تؤول «العمل» الى «القوات» بدل «العدل»، التي باتت نهائياً من حصة رئيس الجمهورية.

وكشفت المعلومات، ان العرضين المطروحين «للقوات» يلحظان 4 حقائب من ضمن منصب نائب رئيس الحكومة، وهي: الشؤون الاجتماعية، والعمل (أو التربية) والثقافة أو الإعلام اوالزراعة، فيما يرجح ان يعطى الحزب الاشتراكي الصناعة و الزراعة أو العمل إذا تخلى عن التربية.

وترددت معلومات حول المطالبة بوزارة العمل، ووزارة الاتصالات..

ولم تشأ المصادر الجزم بمآل المشاورات.

ودعت المصادر إلى انتظار اجتماع كتلة المستقبل، والموقف الذي سيصدر عنه..

تأرجح بين الإيجابية والسلبية

في المقابل، اوضحت مصادر مطلعة على اجواء بعبدا لـ«اللواء» ان ما تشهده الاتصالات الراهنه لإنقاذ الحكومة تتأرجح بين الايجابية والسلبية ولا يمكن لها ان تتظهر سريعا لأن البحث يدور في قبول الافرقاء بالمبادلة بين الكتل في الحقائب الوزارية.

ولفتت الى ان ما يتردد عن توافق الجميع على الاسراع في تأليف الحكومه سريعا يستدعي ترجمة.

ولفتت الى ان الرئيس الحريري الذي يجوجل الامور في ما خص حصة القوات في الحكومة واي موقف نهائي قد يتشاور بشأنه مع رئيس الجمهوريه الذي يتابع جميع الاتصالات على ان حقيبة العدل خارج سياق البحث وقد ثبت انها من حصته.

وقالت انه حين يصبح لدى الحريري تشكيلة نهائية سيتداول بها مع الرئيس عون.

ولفتت المصادر نفسها الى ان موضوع التمثيل السني المستقل يجري تبادل افكار بشأنه مع الرئيس عون ومع بعض الشخصيات ولكن ما من شيء نهائي بعد وهذا ينطبق على ان يكون الوزير من هذا التمثيل ضمن حصة عون خصوصاوان من البديهيات ان لا يكون من حصة الثنائي الشيعي او الدروز او «المستقبل» او غير طرف.

واشارت المصادر الى ان الرئيس عون سهل الى ابعد حدود وان هناك من يسأل عن رفض «القوات» لاي وزارة دولة في ان كل الافرقاء لم يمانعوا بها، وقالت ان الارمن الذين سينالون وزيرين اطمئنوا الى وضعهم، ورأت ان تشكيل الحكومة يشهد مساعي وفي كل لحظة تحصل تغييرات وان ما تطالب به «القوات» لجهة 4 حقائب احداها مع نيابة رئاسة الحكومة ينتظر الجواب النهائي، في إشارة إلى انه قد يكون سلبياً، بما يعني عودة الأمور مجدداً إلى المربع الأوّل.

وقالت مصادر متابعة، انها لا تتوقع جلاء الصورة من الحال الضبابية التي تحوط بها حالياً، قبل عودة رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، من جولته العربية التي بدأت بمصر حيث سلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعوة من الرئيس عون لحضور القمة الاقتصادية المزمع انعقادها في بيروت، مطلع العام المقبل، ومنها سيتوجه إلى سلطنة عُمان وقطر في زيارتين مماثلتين، ولا يتوقع ان يعود قبل يوم غد الأربعاء، حيث يفترض ان تتزخم الاتصالات الحكومية، باعتباره مفوضاً من الرئيس عون في هذا الشأن.

من ناحيتها كشفت مصادر تيار «المردة» انها لم تتبلغ بعد بشكل رسمي إعطاءها حقيبة وزارة الاشغال التي تطالب بها، وتشير الى ان الاجواء ايجابية على هذا الاطار ولكن هي بإنتظار ان تتظهر صورة التشكيلة الحكومية بشكل واضح لكي يتم تسمية الشخص الذي سيتولى هذه الحقيبة خلال اجتماع يعقده التيار مع العلم ان اسم الوزير يوسف فينيانوس يبقى الاسم الاوفر حظا لتولي هذه الحقيبة.

تمثيل السنة المستقلين

اما بخصوص تمثيل النواب السنة المستقلين من خارج تيّار «المستقبل»، فقد كان لافتاً للانتباه خروج «حزب الله» عن صمته حيال هذه المسألة، حيث ذهبت مصادره إلى حدّ التلويح بأن لا حكومة بلا سنة المعارضة، ونقطة على السطر، بحسب ما قالت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لـ«اللواء»، والتي كشفت بأن الرئيس عون لن يوقع على أية تشكيلة حكومية لا تلحظ تمثيل السنة المعارضين ولو بحقيبة دولة.

وفي حين ردّ النواب السنة الستة، والذين يجمعهم «اللقاء التشاوري» على كلام الحريري، معتبرين انه اهانة لهم وللطائفة ولمن يمثلون، متمنين عليه «مواجهة الحقيقة بصلابة وحكمة رجل دولة مسؤول». قالت مصادر في حزب الله» لـ«اللواء» انها لا تريد التعليق على كلام الحريري، وانها تترك الرد عليه للنواب المعنيين، لأننا كحزب لا نرغب بالتفاوض الإعلامي، والأمر متروك للتفاوض داخل الغرف.

وأكدت المصادر أن الحزب ملتزم بأن يتمثل هؤلاء النواب السنة على أساس وحدة المعايير وقيام حكومة الوحدة الوطنية، وأشارت إلى أن هذه العقدة السنية كانت موجودة ولكن العقدة المسيحية والعقدة الدرزية طغت عليها، فتمثيل هؤلاء النواب في الحكومة طرح مع رئيس الجمهورية ومع الرئيس المكلف منذ بدء الاستشارات النيابية الملزمة والمشاورات، نافية ان يكون موقف الحزب من القضية هو من باب رفع العتب، خصوصاً وأنه من المعروف ان الحزب لا يعمل بهذه الطريقة في السياسة.

وسألت مصادر حزب الله:» كيف لفريق لديه 15 نائبا أن يتمثل بـ 4 ووزراء ولا يحق لفريق لديه 6 نواب ألا يتمثل؟».

 

*******************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

ترامب لاردوغان: اتمنى عليك عدم كشف الرأس المدبّر لاغتيال الصحافي جمال خاشقجي

شارل أيوب

اتصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وايقظه ليلة الاحد – الاثنين ليتكلم معه على الهاتف في امر خطير، وذكرت صحيفة الصباح التركية القريبة من المخابرات التركية ان معلومات تسرّبت عن ان التحقيق التركي وصل الى ارتباط شبكة من 15 رجلاً من لجنة اعدام الصحافي جمال خاشقجي لها علاقة بالمخابرات الاميركية، وان المخابرات الاميركية كانت طوال 6 اشهر تتنصّت على اتصالات من السعودية ومن معاوني محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مع الصحافي جمال خاشقجي طالبين منه العودة الى الرياض والى السعودية مقابل مبلغ كبير من المال على ان يؤسس الصحافي جمال خاشقجي مكتب دراسات واعلام في السعودية، وان يدعم خطة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وان الصحافي جمال خاشقجي كان مترددا دائما، وكان يقول اريد ضمانات قبل القرار بالعودة الى السعودية.

 

المخابرات الاميركية التقطت كل هذه الاتصالات والتنصت على صوت حتى محمد بن سلمان الذي تكلم مع الصحافي جمال خاشقجي عدة مرات، وطلب منه العودة الى السعودية، على ان يكون جزء من فريق اعلامي وجزء من دراسات في السعودية لمواكبة خطة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فيما المخابرات الاميركية كان لديها تقارير بان رجال امن سعوديين يراقبون الصحافي جمال خاشقجي في تنقلاته وفي مركز سكنه وانهم حاولوا استدراجه الى ولاية فيلادلفيا التي هي شبه معزولة، كي يتم تصفيته هناك. لكن المخابرات الاميركية لم تحذر الصحافي جمال خاشقجي رغم كل المعلومات التي كانت تملكها، والسبب ان جاريد كوشنير صهر الرئيس الاميركي ترامب كان يتدخل لمنع اعطاء الصحافي جمال خاشقجي اية معلومات في شأن وجود خطر على حياته.

 

ثم ان المخابرات التركية عندما حققت مع احد اعضاء لجنة اعدام الصحافي جمال خاشقجي اعترف بأن الصحافي جمال خاشقجي لم يكن يريد الذهاب الى لندن، وعندما سأل المخابرات الاميركية عن ذهابه الى لندن، اجابته المخابرات الاميركية لا مانع من سفرك ولا خطر عليك في لندن.

 

ثم ان المخابرات التركية عبر تحقيقها مع اليد اليمنى لولي العهد السعودي محمد بن سلمان سعود القحطاني، اعترف بأنه تلقى الاوامر من ولي العهد السعودي بقتل الصحافي جمال خاشقجي، وان المخابرات التركية استعملت معه مادة الكهرباء بعدما امتنع عن الكلام عندها بدأ جسمه يرتعش اعترف خلال ثوان وقال لقد نفذت القتل بأمر من مولاي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأدرت العملية من واشنطن الى لندن، ومن لندن الى اسطنبول، وان المخابرات الاميركية قامت بتغطية عملي ولم تعط اي اشارة الى الصحافي جمال خاشقجي بالحذر او عدم دخول القنصلية السعودية، مع علم المخابرات الاميركية بأن الصحافي جمال خاشقجي موضوع تحت المراقبة من واشنطن الى لندن الى اسطنبول وانه بمجرد ان يدخل القنصلية السعودية في اسطنبول سيتم قتله. والمخابرات الاميركية كانت تعرف ذلك، ولم تعط اي اشارة الى الصحافي جمال خاشقجي، بل سكتت عن الموضوع بضغط كبير من صهر الرئيس الاميركي ترامب جاريد كوشنير الاسرائيلي.

 

وان المخابرات الاميركية كانت قد اجتمعت في اسطنبول وراقبت الوضع دون ترك اي بصمات لتحركها وانه اجتمع 3 مرات برئيس المخابرات الاميركية في تركيا واسيا وعملوا على التخفيف من ضغط المخابرات التركية التي كانت تريد الدخول الى منزل القنصل العام السعودي والى القنصلية السعودية في اسطنبول فور حصول الحادث، دون اعطاء فرصة لتنظيف مكان قتل الصحافي جمال خاشقجي وقطع رأسه وضربه بالخناجر.

 

 دور المخابرات الاميركية

 

كما ان المخابرات الاميركية التقطت الاتصالات الهاتفية بين الضابط سعود القحطاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي تأكد بعد 6 دقائق ان الصحافي جمال خاشقجي قد تم قتله وقطع رأسه وقطع أوصاله، واعطى الاوامر بنقل جثة خاشقجي بسرعة الى السعودية الى قاعدة جوية عسكرية قرب الرياض في صناديق خشبية سوداء كانت مخصصة لذلك، وقال سعود القحطاني انه هو الذي حضّر الصناديق السوداء وكانت المخابرات الاميركي على علم بذلك.

 

اضاف سعود القحطاني ان المخابرات الاميركية كانت متضايقة جدا في اخر سنة من وجود الصحافي جمال خاشقجي وظهوره على التلفزيونات الاميركية وكتابته مقالات في صحيفة واشنطن بوست وصحف اميركية كبيرة كادت ان تؤدي الى تدهور العلاقة الاميركية – السعودية، حيث ان الرئيس الاميركي ترامب توصل الى اتفاق استثمار ولي العهد السعودي ما قيمته 4 الاف مليار دولار في الولايات المتحدة وهي تؤمّن فرص عمل لـ 4 ملايين و200 الف عامل اميركي اضافة الى تعزيز الصناعة الاسلحة الاميركية واقامة اكثر من 200 مستشفى حكومي وشق 6 اوتوسترادات من نيويورك الى كاليفورنيا وهي اكبر طرقات في العالم حيث ان عرض كل اوتوستراد يصل الى 80 متراً من كل جهة.

 

تراكب مان متضايقاً من وجود خاشقجي في واشنطن

 

ولذلك كان الرئيس الاميركي ترامب متضايق من وجود الصحافي جمال خاشقجي في واشنطن وامكانية تدهور العلاقة السعودية – الاميركية نتيجة الاحتجاج الدائم من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لدى صهر الرئيس الاميركي ترامب ولدى الرئيس ترامب شخصيا على ترك الحرية الكاملة الى الصحافي جمال خاشقجي الذي يهاجم الحكم السعودي من قلب العاصمة الاميركية واشنطن وهذا امر سيؤدي الى تخفيف السعودية من استثماراتها بالاف المليارات في الولايات المتحدة.

 

تراب تمنى على اردوغان عدم اعلان الحقائق

 

الرئيس الاميركي ترامب وفق 3 مصادر ذكرت الى محطة سي. ان. ان. الاميركية تحدث عن هذا الشان وتمنى على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عدم اعلان الحقائق في شأن تسجيل صوت محمد بن سلمان مع مساعده سعود القحطاني العميد في المخابرات السعودية واليد اليمنى لمحمد بن سلمان والذي تم تكليفه رئاسة لجنة اعدام الصحافي جمال خاشقجي، كما ان ضابط المخابرات الاميركية المركزية هو الذي اعطى النصيحة الى الصحافي جمال خاشقجي بالسفر الى اسطنبول وانهاء اوراقه في القنصلية السعودية في اسطنبول، ولولا ذلك لما كان سافر الصحافي جمال خاشقجي الى تركيا وكان بقي في لندن، وحاول انهاء اوراقه، اما في واشنطن او في لندن، لكن ضابط المخابرات الاميركي تيم نيلسون رئيس جهاز المخابرات الخاصة الاميركية في جهاز المخابرات المركزية الاميركية هو الذي نصح الصحافي جمال خاشقجي بالسفر الى اسطنبول وان لا خطر عليه هناك، في حين ان قيادة المخابرات المركزية الاميركية كانت تعلم بكل ذلك، وتبلغ الرئيس الاميركي ترامب شخصيا بالامر، وكان يتابع الموضوع صهر الرئيس الاميركي ترامب جاريد كوشنير، الذي اتفق مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على تصفية الصحافي جمال خاشقجي.

 

 اردوغان مضطر اليوم لاعلان الحقيقة

 

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال ان تركيا لا تستطيع ان تكذب وتقدم تقريرا عن مخابراتها يتضمن كذب في المعلومات ولا يكشف الحقيقة، وانه مضطر يوم الثلثاء – اليوم لاعلان الحقيقة، فتمنى عليه الرئيس الاميركي ترامب مقابل انفتاح اميركي كبير على تركيا والغاء العقوبات الاميركية على تركيا عدم اعلان كل الحقائق. لكن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لم يعط وعد نهائي الى الرئيس الاميركي ترامب بذلك، بل قال سأحاول تخفيف ما استطيع من تقرير المخابرات التركية لكن تركيا لا تستطيع السكوت عن هذا الموضوع، الا ضمن شرطين، والشرط الاول رفع الحظر والحصار عن قطر، وثانيا وقف حرب اليمن فورا والبدء بمفاوضات سياسية دون ان يتعهد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعدم اعلان جزء كبير من تحقيق المخابرات التركية مع سعود القحطاني رئيس لجنة اعدام الصحافي جمال خاشقجي ودور ضابط المخابرات الاميركي رئيس فرع العمليات الخاصة تيم نيلسون الذي نصح الصحافي جمال خاشقجي بالسفر من لندن الى اسطنبول كي يجري اوراقه هناك في القنصلية السعودية في تركيا لان المخابرات الاميركية والمخابرات السعودية كانت على اتفاق بتصفية الصحافي جمال خاشقجي كي لا تتأثر الاستثمارات السعودية بـ 4 الاف مليار دولار في الولايات المتحدة بسبب نشاط الصحافي جمال خاشقجي وهجومه على ولي العهد محمد بن سلمان وتهديد ولي العهد السعودي بأنه سيتجه نحو روسيا لشراء اسلحة كذلك رفض ولي العهد السعودي رفع زيادة تصدير النفط كما طلب الرئيس الاميركي ترامب منه ذلك ومن السعودية رفع تصديرها للنفط بعدما وصل سعر البرميل الى 82 دولارا لبرميل النفط الواحد وهو امر لا يتحمله الاقتصاد الاميركي مطالبا برفع تصدير النفط السعودي 4 براميل نفط اضافية كي يتحول السعر الى 64 دولارا بدل 82 دولاراً لبرميل النفط الواحد.

 

السيناتور ساندر الجمهوري وهو رئيس لجنة الامن في مجلس الشيوخ قال انه يطلب تحقيق مع المخابرات الاميركية فيث شأن حصولها على التنصت بين ولي العهد السعودي وسعود القحطاني ويده اليمنى الذي كان موجودا في واشنطن ويراقب دائما الصحافي جمال خاشقجي مع مجموعة من المخابرات السعودية وكانت المخابرات الاميركية تغض النظر عن فرقة المخابرات التركية السعودية التي تراقب الصحافي جمال خاشقجي وتريد قتله بأية طريقة كانت.

 

لكن الصحافي جمال خاشقجي كان يمضي وقته في منزله وهو يقرأ ولا يخرج الا قليلا كما ان المخابرات الاميركية طلبت من المخابرات السعودية عدم اغتيال الصحافي جمال خاشقجي على ارض الولايات المتحدة لان ذلك سيشكل نكسة كبيرة للامن الاميركي وضربة لحماية المعارضة في الولايات المتحدة من قبل اجهزة الامن الاميركية خاصة اذا كان هذا المعارض سعودياً وهو على علاقة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لذلك لن يتم اغتياله في الولايات المتحدة وتم استدراجه الى مؤتمر غير مهم في لندن، وفي لندن اجتمع مع ضابط المخابرات الاميركي رئيس فرقة العمليات الخاصة تيم نيلسون الذي نصحه بالسفر الى اسطنبول وانجاز اوراقه هناك وان لا خطر على حياته في اسطنبول، حيث ان الرئيس التركي اردوغان يمسك بالامن امساكا قويا وان المخابرات التركية قوية وستحافظ عليه كما ان المخابرات الاميركية ستعطي اشارة الى المخابرات التركية لحماية الصحافي جمال خاشقجي عكس ما حصل تماما عندما غابت المخابرات المركزية الاميركية عن الموضوع ولم تعلن الصحافي جمال خاشقجي بالخطر الذي ينتظره وكيف ان لجنة اعدام من 18 ضابط امني سعودي موجودون في السعودية ينتظرونه اضافة الى اكثر من 62 عميل مخابرات سعودي ينتشرون في اسطنبول ويراقبون حركة المطار وان الذي اعطى توقيت رحلة الصحافي جمال خاشقجي ورقم الغرفة الذي نزل فيها في اسطنبول هي المخابرات الاميركية الى السعودية كون المخابرات السعودية لم يكن باستطاعتها خرق المخابرات التركية، كما باستطاعة المخابرات الاميركية معرفة رقم الغرفة وتحرك الصحافي جمال خاشقجي كذلك توقيت وصول رحلته من لندن الى اسطنبول وسيارة التاكسي التي نقلته الى الفندق كذلك ارقام الهواتف الخليوية التي هي مع الصحافي جمال خاشقجي والتي كانت تعرفها المخابرات الاميركية وهي التي اعطتها الى المخابرات السعودية لان الصحافي جمال خاشقجي قام بتغيير اجهزته الخليوية في لندن واستعان بخطين بريطانيين وليس اميركيين كي لا يتم ملاحقة التنصت عليه اثناء وجوده في اسطنبول.

 

 اذا اعلن اردوغان الحقيقة فان العرش السعودي سينهار

 

اذا اطاح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالاتفاق مع الرئيس الاميركي ترامب وقال كل الحقيقة كما اعلن ان تركيا العظيمة ستقول معلوماتها كاملة حول مقتل الصحافي جمال خاشقجي فان العرش السعودي سينهار وان ولي العهد محمد بن سلمان لن يبقى وليا للعهد، وانه على الارجح ان خالد بن سلمان شقيقه وهو سفير السعودية لدى الولايات المتحدة سيكون ولي العهد المقبل. كذلك سيكون هنالك ولي ولي العهد وهو الامير سعود الفيصل من الجيل القديم وصاحب ثقة كبيرة لدى الملك سلمان، والذي زار تركيا وعاد بالمعلومات الكاملة واعطاها الى الملك سلمان، نقلا عن كبار المسؤولين في قيادة تركيا وفي المخابرات التركية، وان الامر خطير جدا وعندها استحق الموضوع الملك سلمان وطلب من نجله ان يرافقه لتعزية عائلة الخاشقجي وتقديم مبلغ 10 ملايين دولار الى شقيق الصحافي جمال خاشقجي تعويضا عن موقته وان السعودية ليس لها علاقة بهذا الامر وان موظفين في القنصلية السعودية في اسطنبول هم الذين ارتكبوا الجريمة وسيتم محاكمتهم وعلى الارجح اعدامهم. كذلك ابلغ الملك سلمان عائلة الصحافي جمال خاشقجي ان معاون مدير المخابرات السعودية احمد العسيري قد تم اعفاءه من مركزه وهو قيد المحاكمة، واذا ثبت ان له علاقة بقتل الصحافي جمال خاشقجي، فسيتم اعدامه ايضا.

 

زيارة بن سلمان لدار آل خاشقجي

 

واثناء الحديث في دار آل خاشقجي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان انه لم يعرف شيئا عن مقتل الخاشقجي ولم يكن على اطلاع بكل هذه الامور وانهم ايقظوه من النوم كي يبلغوه ان الصحافي جمال خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية في اسطنبول، في حين ان جهاز التنصت الذي يملكه جهاز المخابرات التركي لديه تسجيل في ذات الوقت الذي قال فيه ولي العهد السعودي انه كان نائما وتم ايقاظه سجل مخابرة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومساعده سعود القحطاني الذي ابلغه ان امر الصحافي جمال خاشقجي قد انتهى وقُتل، وانه يجري البحث اما عن نقله بالطائرة الى الرياض الى قاعدة جوية عسكرية او الى منزل القنصل العام السعودي في اسطنبول وهو قصر كبير جدا وفيه طوابق سفلى تحت الارض ويمكن وضعه هناك في صندوق حديدي مغلق. لكن على الارجح ان المخابرات التركية سجلت صوت ولي العهد السعودي وهو يأمر بنقل اشلاء ورأس وجثمان الصحافي جمال خاشقجي بالطائرة ذات الحصانة الديبلوماسية الى القاعدة الجوية السعودية العسكرية قرب الرياض دون ان يتم معرفة ماذا حصل اذا كان تم نقل جثمان الصحافي جمال خاشقجي الى القاعدة الجوية السعودية العسكرية ام اذا كان تم نقله بشاحنة سوداء داكنة اللون وزجاج الى الطوابق السفلى في قصر القنصل العام السعودي في اسطنبول حيث هو قصر كبير جدا ولديه 4 طوابق سفلى تحت الارض ويمكن وضع جثمان الصحافي جمال خاشقجي مع استعمال الطاقة المبرّدة القوية كي لا تخرج اي رائحة من جثمان الصحافي المغدور جمال خاشقجي.

 

شارل أيوب

 

المصادر : واشنطن بوست ـ نيويورك تايمز ـ ويل ستريت جورنال ـ بي بي سي ـ ام بي سي.

 

*******************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

التشكيل ليس مستحيلا والعقد الى الحل  

 

أكد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ان «الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة، والموضوع ليس مستحيلا كما يحاول البعض تصويره»، لافتا الى «ان العقد في طريقها الى الحل».

 

وردا على اسئلة الصحافيين عن الكلام حول عقدة سنية، أجاب: «ليس هناك من عقدة سنية، ومن يريد ان يطالب بالتمثيل فهذا شأنه، وفي نهاية المطاف سأبحث التشكيلة الحكومية مع فخامة رئيس الجمهورية ونقطة على السطر».

 

واضاف: «لا اريد التكلم كثيرا عن هذا الموضوع، ولو كان هناك حزب كبير يطالب بأن يتمثل في الحكومة أفهم ذلك، ولكن ان يصار الى تجميع نواب لتشكيل كتلة؟ وفي أي حال هناك حوار ونأمل خيرا».

 

سئل: هل حسم موضوع وزارة العدل؟

 

اجاب: «برأيي، الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، ولكن الاساس هو في تركيبة الحكومة وكيف ستكون وتوزيع الحصص، ونأمل ان تنجلي الامور».

 

سئل: نقل عن لسانك ان واشنطن لا تقبل بحكومة لا تكون «القوات اللبنانية» ممثلة فيها، ما مدى صحة هذا الكلام؟

 

اجاب متسائلا: «من نقل هذا الكلام؟».

 

فقيل له جريدة «الاخبار»، فرد قائلا: «راجعوا جريدة الاخبار ومن أين تأتي بأخبارها».

لقاءات

 

من جهة ثانية استقبل  الحريري بعد ظهر امس في «بيت الوسط»، وفدا من برنامج الاغذية العالمي برئاسة المدير التنفيذي للبرنامج ديفيد بايسلي على رأس وفد من البرلمان الالماني.

 

بايسلي

 

بعد الاجتماع قال بايسلي: «نحن موجودون هنا في لبنان لبضعة أيام، التقينا خلالها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري، وسنلتقي رئيس الجمهورية لاحقا. وسنجول في البلد ونطلع على كيفية تطبيق البرنامج بالتعاون مع الحكومة هنا، ونحن نتعاون مع عدد كبير من الاشخاص في شمال لبنان، والجميع يعلم اعداد اللاجئين هنا، ونحن ملتزمون 750000 منهم، ونعمل كذلك على برامج ومشاريع للمحتاجين ولطلاب المدارس في لبنان من لبنانيين وغيرهم».

 

أضاف: «ننفق نحو مليون دولار في النهار في لبنان، والولايات المتحدة وعدد من الدول الاوروبية كالمملكة المتحدة والمانيا من الشركاء الاساسيين لنا لضمان الامن الغذائي وللتخفيف عن كاهل الحكومة والشعب اللبنانيين. لقد كان لبنان مضيافا مهما جدا للاجئين الذين اضطروا الى الهروب من سوريا لأسباب عدة، ونحن هنا لنشكره ونرى ما يمكننا القيام به وكيف يمكننا أن نكون شركاء له ونعمل معا. كما أن الرئيس الحريري يشكل شريكا مهما للتعاون معه».

 

اضاف: «ما قام به لبنان يشكل مثالا يجب الاقتداء به للعالم أجمع، وعلى العالم ألا يتركه يقف وحيدا، بل يجب مساعدته وتشجيعه ودعمه».

 

ثم استقبل الحريري وزيرة التنمية الادارية في حكومة تصريف الاعمال عناية عزالدين، في حضور النائبة بهية الحريري، وعرض معها شؤونا تابعة لوزارتها.

 

وعصرا ،استقبل  الحريري ممثلين عن: «المؤسسة اللبنانية للارسال»، «تلفزيون المستقبل»، تلفزيون «الأو تي في» و«تلفزيون الجديد»، في حضور المستشارين هاني حمود ونبيل يموت.

 

وخلال الاجتماع، قدم ممثلو محطات التلفزة للرئيس الحريري مذكرة أشاروا فيها إلى أن «التطور الذي حصل في السنوات الماضية في الإنترنت وضع قطاع صناعة التلفزيون أمام تحد بتغيير طريقة عمله»، مقترحين التحول من «التلفزيون المجاني المفتوح إلى التلفزيون المشفر المدفوع، وإيجاد وسائل حديثة لمشاهدة المحتوى على منصات إلكترونية يتاح بها مشاهدة البث الحي وVOD في أي مكان من العالم».

*******************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

«القوات» تبحث القبول بوزارة العمل وملامح أزمة حول تمثيل «سُنّة 8 آذار»

الحريري: العقد في طريقها للحلّ والموضوع ليس مستحيلاً

بيروت: كارولين عاكوم

عادت حركة المشاورات لتأليف الحكومة وتكثّفت يوم أمس بهدف تذليل ما بات يعرف بـ«العقدة المسيحية» وتحديدا «عقدة وزارة العدل» العالقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون و«حزب القوات»، في وقت بدأت ملامح عقدة جديدة تظهر أكثر إلى العلن، وهي مطالبة «سنة 8 آذار» بتمثيل وزاري، رغم محاولة البعض التخفيف منها والتأكيد أنّها قابلة للحل.

 

وكان لافتا ما قاله رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري يوم أمس لجهة التأكيد أن المشكلة ليست في الحقائب وغيرها، بل في تركيبة الحكومة وتوزيع الحصص، إضافة إلى تأكيد مصدر مطّلع على موقف «حزب الله» بأن مطلب تمثيل من يعرفون بـ«سنة 8 آذار» ليس جديدا وهو لن يتنازل عنه. ورأت مصادر مطّلعة على مشاورات الحكومة أن هذين الموقفين يستوجبان التوقّف عندهما، مبدية تخوّفها من أن يشكّل هذا الأمر عائقا جديدا أمام التأليف بعد تذليل عقدة «حصّة القوات الوزارية». ولفتت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن آخر عرض حمله وزير الإعلام ملحم رياشي إلى رئيس «القوات» سمير جعجع كان بالحصول على «وزارة العمل» بدل «وزارة العدل»، مرجّحة قبول «القوات» بها، فيما يبدو واضحا رفض أي فريق إعطاء «سنة 8 آذار» مقعدا وزاريا من حصّته، مع رفض الحريري ليس فقط التنازل عن حقيبة من حصتّه بل اعتباره أن لا وجود لمشكلة أساسا في هذا الموضوع، مع تأكيده على أن العقد في طريقها للحلّ والموضوع ليس مستحيلا.

 

ومع رفض مصادر «القوات» تأكيد أو نفي العرض الجديد الذي تلقّته، تؤكد مصادرها أن حركة الاتصالات مستمرة لتذليل العقدة والتواصل دائم مع الحريري، مشدّدة لـ«الشرق الأوسط» على أنها لم ولن تتمسّك بوزارة محدّدة بقدر ما هي تتمسّك بصحة تمثيلها. وتضيف: «طرحنا الحصول على العدل بعدما منعنا من الحصول على حقيبة سيادية، وبالتالي إذا تمسّك الرئيس عون بها نحن منفتحون على المشاورات والبحث في حقيبة بديلة توازي وزن وزارة العدل».

 

وعلى خط تمثيل سنة 8 آذار، ترى المصادر المطلعة على المشاورات، أن القصد من إشارة الحريري إلى تركيبة الحكومة، هو محاولة البعض الاستئثار بقرارها عبر الدفع اليوم بتمثيل هؤلاء النواب بعد أن فشلوا بالحصول على الثلث المعطّل، في وقت تؤكد مصادر في تكتّل لبنان القوي» لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا الخوف لن يكون مبرّرا إذا تم التوافق على الحل المقترح عبر التبادل بين الحريري وعون، بحصول الأول على وزير مسيحي مقابل حصول الثاني على وزير سنّي، مضيفة: «أما إذا لم يلق هذا الطرح تجاوبا فعندها سندخل في عقدة قد يصعب حلّها».

 

وفي هذا الإطار، تؤكد المصادر المطلعة على موقف «حزب الله» أن المطلب الرئيسي هو في تمثيل النواب السنة عبر اختيار أحدهم لتوزيره، مرجّحة أن يقع الخيار على النائب فيصل كرامي. ورفضت في الوقت عينه القول إن في هذا المطلب محاولة لتعقيد التأليف بعدما بات قاب قوسين من التحقّق، وأوضحت: «منذ اللحظة الأولى طرح الحزب هذا الموضوع مع عون والحريري إنما لم يعط الاهتمام الكافي، وعندما تم الاقتراب من التأليف، عادوا وذكروا به، مع تأكيدها على أنه لا مشكلة بالنسبة إلى الحزب في كيفية أو ضمن حصة من سيتم تمثيلهم، المهم هو توزير أحدهم».

 

وبينما لم يعلن رسميا أمس عن لقاءات حكومية بين الرئيس المكلف والأطراف المعنية، أكّدت مصادره أن المشاورات والاتصالات لم تتوقف طوال ساعات النهار، فيما تابع الرئيس ميشال عون، الجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وتلقى في هذا الإطار بحسب بيان صادر عن مكتبه، سلسلة اتصالات أكد خلالها «ضرورة تذليل العقبات التي تحول حتى الآن دون ولادة الحكومة، مشددا على «إن الظروف الراهنة تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة وتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها».

 

وصباحا، كان الحريري أكد أن الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة والعقد في طريقها إلى الحل والموضوع ليس مستحيلا. وقال في دردشة مع الصحافيين، إنه «ليس هناك من عقدة سنية، ومن يريد أن يطالب بالتمثيل فهذا شأنه، وفي نهاية المطاف سأبحث التشكيلة الحكومية مع فخامة رئيس الجمهورية ونقطة على السطر». وأضاف: «لا أريد التكلم كثيرا عن هذا الموضوع، ولو كان هناك حزب كبير يطالب بأن يتمثل في الحكومة أفهم ذلك، لكن لا أن يتم تجميع نواب لتشكيل كتلة»، مؤكدا: «الموضوع ليس موضوع حقائب وغيره، لكن الأساس هو في تركيبة الحكومة وكيف ستكون وتوزيع الحصص».

 

وردّ اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلّين (سنة 8 آذار)، على كلام الحريري، بالقول: «نتوجه إلى رئيس تيار المستقبل بصفته السياسية والحزبية ونقول له إننا نواب نمثّل الطائفة وشرائح وطنية واسعة من الشعب اللبناني، وإن الخفّة في كيل الإهانات لنا هي إهانة للطائفة ولمن نمثّل».

 

وأضافت: «نتمنى عليه أن يخفّف من توتّره ويواجه الحقيقة بصلابة وحكمة رجل دولة مسؤول، وقد تكون الحقيقة مرّة عليه، لكن هذا لا يقلّل على الإطلاق من كونها حقيقة عليه التعامل معها بهدوء وروّية يحفظان لموقع رئاسة مجلس الوزراء هيبته التي نحرص عليها جميعاً»

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل