
بعد إنتشار فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي يظهر فيه طلاب جامعة الـ”AUB” يواجهون محاضراً في الجامعة من جامعة إسرائلي حاملين العام الفلسطيني، اعلن مكتب الإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت في بيان، ان “الجامعة الأميركية في بيروت AUB هي أسرة من المفكرين الأكاديميين والمربين الذين يفتخرون برفع لواء حرية الكلمة والحوار، وهي صرح يتم فيه التعبير عن أفكار وآراء متنوعة في بيئة دقيقة وآمنة وعلمية وإنسانية”.
وأضاف البيان أن الجامعة الأميركية في بيروت تخضع للقوانين اللبنانية، وتتخذ لها مبادئ التعليم الليبرالي التي طورت في الولايات المتحدة، البلد الذي تم تسجيل الجامعة فيه. وتكرس هذه المبادئ حق الطلاب في الاحتجاج السلمي على أمور ذات أهمية، لا في إعاقة حرية أفراد المجتمع الجامعي الآخرين في الانخراط في الاستبيان والنقاش الأكاديمي المشروع.
وأكد أن الجامعة الأميركية في بيروت لا تدعم “التطبيع” لأن ذلك يتعارض مع القانون اللبناني، ويتناقض بشكل صارخ مع مكانة الجامعة كمؤسسة التعليم العالي الأفضل في لبنان والعالم العربي”.