
ندد رئيس مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري ميتش ماكونيل ، بما اعتبره “ارهابا داخليا” بعد إرسال طرود مشبوهة الى الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما والمرشحة الديموقراطية السابقة للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون وشبكة “سي.إن.إن”.
وقال ماكونيل في بيان: “أضم صوتي الى جميع الأميركيين لإدانة محاولات الإرهاب الداخلي التي حصلت اليوم”، موجها الشكر الى قوات الامن ودوائر البريد “التي تحمي قادتنا وشخصياتنا العامة في مواجهة هذه الأفعال المرفوضة”.
بدوره ندد الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بشدة بارسال هذه الطرود قبل اقل من اسبوعين من موعد الانتخابات التشريعية، وكتب على تويتر: “لن نقبل باي محاولة لارهاب الشخصيات العامة. ينبغي احالة المسؤولين عن هذه الافعال المدانة على القضاء”.
وكانت السلطات الأمنية الأميركية اعترضت اليوم رزما مشبوهة يخشى أن تحتوي على مواد متفجرة، موجهة إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ومرشحة الرئاسة السابقة هيلاري كلينتون ومحطة “سي.إن.إن”، قبل 13 يوما من انتخابات منتصف الولاية.
ولاحقا، أعلنت شرطة فلوريدا أنها تحقق في العثور على “طرد مشبوه” قرب مكتب العضو في الكونغرس ديبي واسرمان شولتز، الرئيسة السابقة للجنة الوطنية في الحزب الديموقراطي.