#adsense

حبشي: استبعاد “القوات” لن يمر

حجم الخط

رفض عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي الجزم بمواعيد تشكيل الحكومة لأن المعايير التي وضعت منذ التشكيل لم تُحترم، على حد تعبيره. وأضاف في حديث لقناة “الجديد”، أن هناك تفاؤلاً وحزب القوات اللبنانية منذ البداية يود الاسراع بتشكيل الحكومة لكن العقد كانت توضع كل مرة “ونحن نترقب لنرى اتجاه الأمور”.

ولفت إلى ان “القوات” حمل الى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مجموعة طروحات ليبني عليها في مشاوراته، “لكننا نتريث كي لا نغرق اللبنانيين بأجواء مغلوطة”، وفقاً لحبشي.

واعتبر أن “الكلام عن وزارات القوات في الحكومة يبقى في إطار الضوضاء، والتفاوض لا يزال سارياً، كما أن الرئيس المكلف يواصل مشاوراته وهو مستعجل لإنتاج حكومة تكون على مستوى التحديات التي يواجهها لبنان على المستويين الداخلي والخارجي.

ورأى أن تشكيل الحكومة يتم تحت سقف ثوابت ومبادئ سيادية انطلاقا من اتفاق معراب، وخطاب القسم للرئيس عون يحدد الاتجاه الحيادي لسياسة الحكومة اللبنانية.

وتوجه في كلامه إلى زميله النائب آلان عون الذي تحدث عن استبدال القوات في الحكومة، مشيراً إلى أنه “يذكرني بالمثل القائل الديك يصيح عند شروق الشمس ويظن أن صياحه هو من يجعلها تشرق”.

ورفض كلام البعض الذي يتحدث عن فيتو على أحد الحقائب على القوات، مطالباً الرئيس عون ان يكون الضامن لمنع أي فيتو على القوات أو غيره، باعتباره الضامن الأكبر كي لا يتجه العهد نحو المحاصصة، “وهذا ما سعى له الرئيس طوال حياته، وهكذا يكون كل لبنان وراء العهد، ولا أحد يعبّر عن عون إلا هو نفسه”، موضحاً أن من لا يريد تشكيل حكومة هو من يعتقد أن له الحق بأن يضع فيتو على الاخرين.

ولفت إلى أنه كان هناك دور ايجابي ومقاربة غير سلبية لعملية تشكيل الحكومة لكن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عاد أخيرا ليطرح تمثيل فريق سني معين وهذا يطرح تساؤلات معينة غير واضحة.

وأضاف أن هناك تساؤلات حول عرض وزارة العدل على القوات، وعندما أصبحت التشكيلة أقرب الى الاقرار فجأة يسحب العرض من جديد، كما وابراز عقدة سنية أخرى، وهذا يؤكد أن القوات ليس العقدة أبدا. ورفض التعليق على ما يحكى عن سلة مطروحة للقوات، في سبيل انجاح مفاوضات التشكيل مع الرئيس المكلف.

وأوضح أن “القوات” رشح العماد عون الى رئاسة الجمهورية انطلاقا من مفهوم سياسي تحت سقف السيادة اللبنانية، وكانت جهات اقليمية ودولية غير راضية لكن القوات أرسى لأول مرة ارادة لبنانية تنتج السلطة في لبنان. وشدد على أن القوات أثبت في الانتخابات النيابية انه ثاني كتلة مسيحية لا بل على المستوى الشعبي يتساوى مع التيار الوطني الحر.

وشدد على أن تجربة القوات في السلطة “تثبت أننا مارسنا التغيير والاصلاح الفعلي لا بالكلام والحزب لن يدع أي استبعاد له يمر بشكل بسيط”، موضحاً أن أية حكومة من دون القوات هي غير متوازنة وغير وطنية، “وكان الأجدى بهم بدل مناوراتهم على الشعب اللبناني أن يذهبوا من الأساس الى حكومة أكثرية”.

وفي ما يخص القضاء، لفت إلى أن رئيس الجمهورية يريد أن يكون القضاء مستقلا عن التدخلات السياسية، متسائلاً، من يريد أن يطبق هذا المبدأ؟، حكما الكتلة التي تطرح مشاريع قوانين لاستقلال السلطة القضائية، وهذا ما يفعله القوات.

وتطرق النائب القواتي إلى ما ورد في أحد المقالات عن الأمينة العامة للحزب القوات الدكتورة شانتال سركيس، مؤكداً أنه “نوع من الاحلام والاوهام لدى البعض، “في القوات اللبنانية لا أحد يختصر السلطة بموقعه وتحديدا الأمينة العامة.

وعن المصالحة المسيحية مع التيار الوطني الحر، أكد حبشي إصرار القوات عليها الى النهاية، “لكن هناك فرقاً أن يخرج المسؤول بخطاب راق وهادئ ورصين أو أن يخرج بخطاب متشنج يحرض على الحقد والبغض”، معتبراً أنه “على المسؤول أن يدرك أن الحقد خصوصا ان استعمله ضد غيره في السياسة سيعود ليرتد الى داخل بيته”.

وبالنسبة للمصالحة مع تيار المردة، قال حبشي، “كما التزمنا في اتفاق معراب بالبحث في الأمور الخلافية الكبرى ضمن المؤسسات الدستورية، هكذا ستتم مع المردة”، مشدداً على المصالحة الصادقة والحوار حول الامور الخلافية.

حول قضية وفاة الصحفي جمال خاشقجي، رفض حبشي أي جريمة في المطلق، مطالباً بمحاسبة المسؤول عنها، “وهذا موقفنا وهذا ما تقوله القيادة السعودية وحتى الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين يقول لننتظر نهاية التحقيقات، رافضاً استغلال قضية خاشقجي من قبل اي طرف دولي او اقليمي او داخلي لمحاولة الضغط على السعودية التي أكدت انها ستتابع ملاحقة المسؤولين حتى النهاية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل