.jpg)
كتب الاب ايلي خنيصر عبر “فيسبوك”، افتتح تشرين الأول موسم الشتاء بحالات عدم استقرار ومنخفض جوّي عالي الفعالية، وسوف يسلّم امانته لخلفه بعد ايامٍ قليلة، وكان اعلانُه عن بداية الموسم، مبشراً بالخيرات التي اشتاق اليها اهل الشرق الأوسط.
شملت حالات عدم الاستقرار عدة مناطق لبنانية خلال ايام تشرين وتميّز عن تشرين 2017 بكثرة امطاره، وقد تخلل هذه الحالات، لمرّات عديدة، تساقط للبرد بأحجام حجارة سبّبت اضراراً بالمزروعات واشجار الفاكهة، وحين رأى اهل الساحل ما جرى في البقاع تحسًّروا على الموسم الذي اتلفته الطبيعة، لكنّهم لم يفكروا يوماً انّ العالم قد يتحسّر، بدوره ايضاً، على وضع اهل الساحل اذا تكررت هذه الحالة، حيث تكثر الأبنية الزجاجية والسيارات فهناك سيكون البكاء والوجع، لأنّ البرَد لا يميّز السهول عن السواحل والجبال، فطالت حجارتُه الجليدية بيروت والجبال الغربية بخاصة المتنية، التي شددنا في نشراتنا، بأنها ستكون من الدرجة الأولى، وسبّبت الكوارث: حطامٌ وتكسير سيارات وحالة وفاة بسبب سرعة الرياح، فماذا بعد الطبل والزمر؟
يستمر الطقس الممطر في لبنان حتى بعد ظهر يوم الجمعة يتخلله عواصف رعدية واشتداد بسرعة الرياح صباحاً وتساقط للثلوج على الجبال التي تعلو 2500 متر، وتتدنّى درجات الحرارة ليلاً ليصبح الطقس بارداً في كل المناطق اللبنانية.
وبالنسبة الى طقس السبت، سيكون قليل الغيوم ومشمس مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة ويستقر الطقس الخريفي لمدة اسبوع تقريباً.
الحرارة على الساحل: 23 نهارا و 19 ليلاً
على الجبال 1200: 19/8
البقاع :19/8
الرياح: شمالية سرعتها 10 كلم في الساعة
الضغط الجوّي: 1023hpa
الرطوبة: 75%