.jpg)
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط “أن لا جواب بعد من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، على أي من المواضيع التي طرحها تكتل “الجمهورية القوية”. اتفقنا فقط على حقيبة الشؤون الاجتماعية، ولكن بالنسبة للحقيبة الاساسية لا شيء جديدا”.
ورأى أن لا نية بإحراج “القوات” بهدف اخراجها من الحكومة في اللحظات الأخيرة فحسب، بل لإخراج كل شخص غيرهم وأضاف: “التيار الوطني الحر يريد أن يحكم البلد بمفرده، يتعاطى معنا وكأن البلد شركة خاصة ولا شركاء لهم، في حين ان الانتخابات النيابية فرزت فرقاء اساسيين في المعادلة. ممنوع تواجد صوت آخر غير صوتهم، وكل من لا يوافقهم الرأي يصبح معرقلاً”.
وتابع: “اذا كانت المواجهة على هذا النحو مع اول مشكلة واجهتنا، فكيف سيكون التعاطي لاحقاً مع البيان الوزاري، وبأي ذهنية أو طريقة أو لغة يتحدثون مع شريكهم في الوطن؟ لغة فوقية تدميرية استئثارية تعطيلية، وكأن البلد بألف خير. يبدو وكأننا نتبارز من أجل مصلحة الوطن، لكننا في الحقيقة نتبارز لأنهم يريدون اختطاف البلد. المعركة انتقلت من الوزارات الى عدم السماح بخطف لبنان، وهذه هي المعركة الحقيقية اليوم”.
ولفت الحواط إلى أن “الوضع الاقتصادي مزرٍ والمواطن لا يمكنه تسديده فواتيره. ويؤكدون مرة اخرى ان لبنان يسير “بالعياري”. شرّعوا المولدات الكهربائية، ولكن عندما لا نعود بحاجة اليها كيف سيمكننا توقيفها بعد أن أصبحت امراً واقاً؟ بدل ايجاد أطر لمعالجة المواضيع، نقوم بتشريع كل ما هو مخالف”.
وأشار إلى أن “امس الخميس طالعنا الوزير بو صعب بالقول “ان فلاناً لا يقبل”. اذا كان فلان لا يقبل، ما حاجتك في موقعك؟ فلنسلمه الدولة. بغض النظر اذا كان حزب الله يقبل او لا يقبل، وربما التيار يتغطى بحزب الله للاستئثار بالبلد، فيقوم بالتغطية على سلاح حزب الله وبالمقابل حزب الله أعطاه البلد كلفة تغطية السلاح غير الشرعي والارتهانات والخيارات التي لا تشبه اللبنانيين هي تسليمهم البلد”.
وسأل الحواط: “غدًا عندما نتوافق ونؤلف الحكومة، كيف سيكون الاداء مع هذه الذهنية؟”.
وتمنى من رئيس الجمهورية ميشال عون دعوة الجميع الى حوار حول طاولة مستديرة، وأن يشترط على جميع الافرقاء عدم الخروج من اللقاء الا متفقين وأضاف: “على رئيس الجمهورية ان يكون خارج الاصطفافات خصوصًا اننا نمر في مرحلة خطيرة من مراحل تكوين لبنان وتركيبته”.