
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي أن المفاوضات حول تشكيل الحكومة جارية على قدم وساق وهناك طروحات تدرس من قبل حزب القوات اللبنانية، ولكن شيئاً لم يتغير فعلياً خلال اليومين الأخيرين.
وأضاف حبشي في مقابلة عبر “NBN”: “الحكومة يجب ان تعكس واقع الانتخابات لنواجه التحديات. حزب القوات اللبنانية كان يملك وزارة الصحة لكنه لم يعتبر انها ملكاً حصرياً له”.
واعتبر انه في منطق “القوات” وفكره لا أحد يملك شيئاً حصرياً له، ومبدأ المداورة أساسي للإستمرار، وتساءل: “عندما ننظر الى وزارة بيد فريق منذ زمن بعيد وتشكل 40% من الدين العام ويرفض المداورة، فهل هذا التصرف صحي؟ هل تصويت القوات في مجلس الوزراء ضد البواخر كافي لإيقافها؟ بالطبع لا، فلماذا التصويب على “القوات” في وقت حزب الله تصرف بالطريقة ذاتها”.
وقال حبشي: “الخطير اليوم أن كل ما انتقدنا عليه سلطة الوصاية من نهجها ومنطقها بالتعاطي، ننفذه بعد وصولنا الى السلطة، ونستأثر بالسلطة، “أهون شي نقول عرقلونا بالسياسة”.
وشدد على ان المصالحة لا تعني تبعية أحد لأحد أو إلغاء أحد لمصلحة أحد، مضيفاً: “ما حققه القوات في تفاهم معراب إنجاز تاريخي وتنقية الذاكرة مهمة جداً. واتمنى تحقيق هذه المسألة بين المسيحيين كمسيحيين، والمسلمسن كمسلمين، وحتى بين من يظهرون على اتفاق، إلا أن الحديث مع القواعد الشعبية يظهر العكس”.
ولفت الى أنه بات هناك ثقافة عامة تعتبر الفساد وسيلة سلطة وتجدد لنفسها من خلاله، “المنطق الذي يقدمه حزب القوات هو انه يجب ان لا يكون هناك اي استنسابية في مسألة إدارة الشأن العام في لبنان”.
واشار الى ان “ما حققه وزير الشؤون الاجتماعية هو في صلب منطق الدولة إذ ان الجمعيات الدولية كانت تتعاطى مع جمعيات محلية من دون معرفة الحاجات الفعلية، وما قام به بو عاصي تنظيم هذا الموضوع وجعله بيد الدولة وتحت اشرافها لينال كل ذي حق حقه”.
وقال: “ناضلنا مراحل طويلة، نحن والعونيون لأجل مبادئ عديدة منها مكافحة الفساد وسيادة الدولة واليوم المطلوب تنفيذ هذه المبادئ”.
وتوجه الى المواطن قائلاً: “أنت فقط القدرة ومصدر السلطة، تابع ما يقال وما يتم تنفيذه، مصيرك ومصير أولادك على المحك”.