#adsense

حاصباني: معرقل تشكيل الحكومة هو من يفرض الإبعاد لا من يرفضه

حجم الخط

 

اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني ان لا عقد عند “القوات اللبنانية” ولكن العقدة عند من يتمسك بحقيبة معينة، وسأل: “كل القوى لديها حقائب سيادية او حتى وازنة، فلماذا الفيتو على “القوات”؟ حصتنا الحقيقية هي من ناحية القدرة على تنفيذ مشروع إنمائي من خلال الحقائب لتحقيق الإنجازات. كتلتنا النيابية كبرت والصوت الشعبي للقوات كبير جداً.

حاصباني اشار عبر إذاعة “صوت لبنان – ضبية” الى أن الكل بقٍ على ما كان عليه في الحكومة السابقة مع بعض التعديلات، ولم يقدموا التضحيات الكافية.

وتابع: “نتمنى تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن وان تكون متناغمة ولا يشعر الشعب اللبناني انه لم يتمثل. تشكيل الحكومة فقط ليس المشكلة لان الحكومة ليست الحل ولكن اتخاذ القرارات الجريئة هو الحل. ما يحل ازمة الهدر، هو وزراء يهتمون بأمور وزاراتهم، لإنجاح العهد ولإنقاذ البلد، أي يجب أن يكون هناك نفس تعاون. نحن بممارستنا كقوات لبنانية نحافظ على تطلعات الناس وحقوقهم. من خلال عملنا وفي كل الملفات التي قاربناها في الوزارات التي استلمناها اثبتنا لكل اللبنانيين شفافيتنا”.

“من يعرقل تشكيل الحكومة  ليس من يرفض الإبعاد بل من يفرض الإبعاد”، قال حاصباني الذي لفت إلى أن هناك نوعا من توجيه الرأي العام الى أن “القوات” هو المعرقل الأساسي تشكيل الحكومة، وسأل :”هل إذا قبلنا التشكيل تتشكل الحكومة غداً”؟ مشددا على حرص القوات الحفاظ على اتفاق معراب.

وقال: “نجاح العهد من نجاحنا ونجاحنا من نجاحه، اما بالنسبة إلى التمثيل في الحكومة، هناك مناصفة يجب ان تحترم، والعهد هو فترة زمنية معينة، ونحن اليوم في عهد الرئيس عون وهذا الرئيس رئيس للجمع والجميع تحت رؤية الرئيس”.

كما لفت نائب رئيس مجلس الوزراء الى ان حزب القوات اللبنانية يأخذ دوماً الموقع المتقدّم في تصويب المسار كما جرى خلال اعتراضه على المقاربة في ملف الكهرباء في ما يتعلق بعدم احترام قرارات دائرة المناقصات بشأن استئجار البواخر ودفتر الشروط، وقد تلطى اخرون مؤيدين لموقف “القوات” وراءها.

ورفض حاصباني التعليق على عدد المقاعد الوزارية التي قدّمت لـ”القوات”، وأضاف:” ما زلنا ننتظر الطرح النهائي ليبنى على الشيء مقتضاه”.

وردا على سؤال، قال ان استلام “حزب الله” وزارة الصحة ليس اكيدا ولا اعتقد ان هو من يقرر وليتحمل رئيس الجمهورية وورئيس الحكمومة هذا القرار وهما يعرفان ابعاده. ايا يكن الطرف الذي سيستلم وزارة الصحة في الحكومة المقبلة، نحن قمنا بعملنا على أكمل وجه في الوزارة وهي كانت دائما بعجز ومحرومة من الموازنات، لقد كانت الوزارة عرضة للقصاص السياسي بسبب مواقفنا التي لم تعجب البعض. على سبيل المثال رفعنا مرارا كتب لمجلس الوزراء بشأن الدواء والاستشفاء ولم تدرج على جدول الاعمال”.

وأضاف: “ما نراه بالمنطق أن وزارة الصحة هي على تماس مباشر مع الناس وهي تعنى استيراد الأدوية مباشرة وتوزيع السقوف المالية .وتابع: “نترك خطة استراتيجية “صحة 2025″ وقد بدأنا بتفيذ اجزاء ومنها المكننة والطبابة الرقمية التي طبقنا منها جزءا كبيرا، كما نترك نص قانون متكامل للبطاقة الصحية وعلى الوزير المقبل ان يستمر فيه”. وحول موضوع البطاقة الصحية، أكد أن لا مشكلة فيها، وقال: لقد تمت الموافقة عليها في لجنتي الصحة والادارة والعدل كما وافقت لجنة المال والموازنة على بنيتها وهناك بعض النقاط القليلة العالقة التي سيجري بحثها. نحن بانتظار استكمال مسارها في ساحة النجمة، وهناك ترحيب لكل القوى السياسية لهذا المشروع”.

وشرح حاصباني دور نائب رئيس الحكومة لافتاً إلى أنه داعم لرئيس مجلس الوزراء وليس لأخذ صلاحياته، مشدداً على وجوب قيام تناغم متكامل بينهما في الحكومة المقبلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل