.jpg)
شدد رئيس جهاز التنشئة السياسية في حزب القوات اللبنانية شربل عيد على أن خروج “القوات” من الحكومة كان ليكون هدية مجانية للفاسدين في هذا البلد، لكن ذلك لم ولن يحصل.
ورأى عيد في حديث للـBBC – عربي أن الحزب شارك في هذه الحكومة على الرغم من أن حقّه كان يجب أن يكون أكثر وزناً على مستويي الكم ونوعية الحقائب، مشيرا إلى أن السبب هو ما يمارسه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الذي وضع فيتو على أن يحصل القوات على نيابة رئاسة الحكومة، “لكننا انتصرنا عليه”. وأضاف “وسعى باسيل لتطويق القوات ليمنع وزراءنا من أن يوقفوا ما أوقفوه من صفقات خصوصا في الحكومة الماضية من ضمنها صفقة الكهرباء”.
وأوضح عيد في الإطار عينه أن محاولة إقصاء “القوات” هو لمنعه من تكرار تجربته الوزارية النموذجية ولمنعه من التوسع أكثر في القواعد الشعبية المسيحية واللبنانية، لافتاً إلى أن حزب القوات انتصر بالحصول على نيابة رئاسة المجلس، لما لهذه الحقيبة من قيمة معنوية تمثيلية مسيحية على طاولة مجلس الوزراء، وقد حقق الحزب انتصاراً بتمثيله بأربعة وزراء لا بثلاثة كما أراد باسيل.
واعتبر رئيس جهاز التنشئة السياسية في “القوات” أن الحكومة باتت قريبة جداً وجاهزة للإقرار لكن هناك ما يسمى بتمثيل السنّة من خارج تيار “المستقبل”، الذين يسعون للتمثيل، وفي حال وجود قرار ما لعدم تشكيل الحكومة عندها سيبقى ملفهم حجة لعرقلة التشكيلة.