#adsense

سعد: كسرنا الطوق وحققنا نتائج مذهلة!

حجم الخط

 

 

نقلَ عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد تحيّات رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى جميع الحضور وبخاصة الى اهالي الشهداء. وقال: “يا نسور قضيتنا وشهداءها “كرمالكن” نحيي اليوم بفخر واعتزاز ذكراكم خاشعين، ذكرى شهداءٍ أوفياء ومخلصين للوطن الذي أحبوه حتى الشهادة، ومؤمنين بأن دماءكم لم ولن تذهب هدراً بل أنبتت رجالاً أقوياء أشدّاء أكملوا المسيرة بأمانة وإخلاص، هم القوات اللبنانية.”

كلام سعد جاء بعد القدّاس إلهيّ التي نظمته منسقية جبيل في الحزب – مكتب الشباب، في كنيسة سيّدة إيليج ميفوق – القطارة، عن راحةِ أنفُسِ شهداء المقاومة الُّلبنانيَّة، وقال: “حاولوا عزل القوات في الانتخابات الاخيرة فاتّفق الاضداد لإبعادنا عن البرلمان. كسرنا الطوق وحققنا نتائج مذهلة، واليوم نخوض معركة الحكومة وهدفنا ليس منصباً وزارياً بل توازناً وطنياً. وجودنا في الحكومة هدفه أولاً ان نكون نواطير السيادة الوطنية فلا تبعية ولا استزلام، وثانيا ان نكون نواطير المال العام، فلا صفقات ولا سمسرات بل شفافية، وثالثا ان نكون نواطير الحريات العامة والخاصة، ورابعا ان نواجه الفساد ونفضح الفاسدين، وخامساً ان نسعى لاصلاح الدولة بأجهزتها وعناصرها البشرية وقوانينها، وأخيرا وقبل كل شيء ان تبسط الدولة سلطتها بمفردها على كل شبر من الاراضي اللبنانية، لاننا نقرن قولنا بالفعل نتعرض اليوم لمحاولة احراجنا لاخراجنا، ولكن نعدهم ان الحراس لا ينامون وسنبقى في الحكومة وفي البرلمان وفي الشارع اذا اقتضت الضرورة، سنكون العين الساهرة وبناة الدولة الحديثة”.

وترأس الذبيحة الإلهيَّة المدبِّر العام للرهبنة المارونيَّة الُّلبنانيَّة الأب طوني فخري يعاونه رئيس دير سيِّدة ميفوق الأب ميشال اليان والأب توما مهنَّا، وحضور النائبين زياد الحوَّاط وشوقي الدكَّاش، الوزير السَّابق طوني كرم٬ الخبير فادي حبيب ممثِّلًا  مديرية الدِّفاع المدني، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى جورج العلم٬ رئيس مصلحة طلَّاب “القوَّات الُّلبنانيَّة” شربل خوري، منسِّق قضاء جبيل في حزب “القوَّات الُّلبنانيَّة” عبدو أبي خليل، ومنسِّقي قضاءي كسروان والبترون في “القوات” جان الشامي وإلياس كرم٬ عضو المجلس المركزي شربل أبي عقل٬ وممثِّلة عن رابطة سيِّدة إيليج الآنسة إيليج الحشَّاش. إضافة إلى رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وحشد من المحازبين والمناصرين واهالي الشهداء.

وبعد الإنجيل المقدس ألقى الأب طوني فخري عظة قال فيها: “ونحن نحتفل بذكرى شهداء المقاومة الُّلبنانيَّة الأبطال، وفي مقدِّمتهم الرَّئيس الشَّهيد بشير الجميِّل، الَّذي يبقى عنوانًا مضيئًا لكلِّ مسؤول ورجل دولة. لا نغفل عن ذكر الشهداء الأحياء، أعني بهم أولئك الَّذين ما برحوا يشهدون ويستشهدون، يحملون مع جراحهم أوسمة من غار القيم لا توازيها أمجاد أهل الأرض، في طليعتهم القائد الحكيم سمير جعجع، الَّذي يواصل نهج الشهادة والاستشهاد، معتصمًا في منسكة القيم، يواجه بالحكمة، ويقود بالرصانة، ويحاور بالنزاهة، وهو “كرمالكن” على العهد باقٍ “حكيم” يداوي بتقديم ذاته، ويستشهد كلَّ مرَّة أصاب الغدرُ بريئًا، أو امتُحنت كرامة الوطن والمواطنين”.

وأضاف: كرمالن نصلِّي، لأنَّهم كرمالنا استشهدوا، كرمالكن لن نحزن لأنَّهم هم الأحياء وقد رُصِّعت هاماتهم بأكاليل المجد”.

وبعد القدَّاس، افتُتح الاحتفال التكريميّ، الَّذي قدَّمته رئيسة مكتب الإعلام في منسقيَّة جبيل فانيسا فرحات، بتقديم ذخائر الشُّهداء ألبير يوسف خليل، جوزف سليم رحمة وجوزف جرجس مطر، التي تسلمها رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى جورج العلم من أهالي الشهداء وأقارلهم، لتُضمَّ إلى مجموعة الذخائر الَّتي ستشكِّل متحفاً. أمَّا الذخائر المقدَّمة فهي سيف الشَّهيد خليل، قبعة ووسام حرب الشَّهيد رحمة، وخوذة الشَّهيد مطر.

بعدها، ألقى جورج العلم كلمةً افتتحها باستذكار شهداء اليوم ثم تابع كلمته قائلاً: “أرض وصخر، وعر وقلَّاية، قدِّيسين وشهداء وبطاركة، عز التاريخ على قدمي إيليج ارتمى، رفات إخوتنا ورفاقنا بحضن أمنا إحتمى. بين يوحنا الأول وبطرس الأول الذي بنى هذا الدير، ابتدأ كل شيء. بدأ مع بطاركة قُتِلوا على يديَّ المملوكي وكان أهمهم جبرائيل حجولا، هذا البطريرك البطل، بسبحة صلاته، بمقاومته وحربه ضدَّ المحتلّ، وباستشهاده علَّمنا الشهادة. ومثلما صعد البطريرك الجاجيّ في ذلك الزمان من إيليج إلى قنُّوبين في بشرِّي، نزل سمير جعجع، حامي هذا الزمان، من بشرِّي إلى إيليج”.

وقال العلم: “يقول القديس بولس “إن محبّة المال أصل كل الشرور”. يكفي سفكاً للدماء عند كل مفترق طريق وأنتم متلهون بالسرقة”.

وختم بالقول: “إن غضّينا النظر عن سرقاتكم لكنّا اليوم أحباب، لكننا لم نقدّم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والأرامل والأيتام لكي نغضّ الطرف”.

ويُذكر أنه في بداية القداس توجّه النواب سعد والحواط والدكاش يرافقهم كل من العلم وأبي خليل إلى مدافن الشهداء الراقدين في مدافن سيدة إيليج ووضوا أكاليل من الزهر على نصبهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل