#adsense

“المسيرة” – أفكار للتعطيل

حجم الخط

آخر مشهد – كتب عماد موسى في مجلة “المسيرة” العدد 1684:

 

في مداخلة إذاعية صباحية تميّزت بالعمق والموسوعية والشمولية والمنطق السليم، شرح الشامل في التاريخ ولللغة والفقه والإستراتيجيات الدولية نظرته إلى توزيع الحقائب مشيدًا بأهمية وزارتي السياحة والعمل وتأثيرهما على الصعيد الوطني، مشددًا إنو ما في وزارة مش مهمة، وبناء على هذا الطرح المترفّع عن الصغائر والموضوعي أتمنى على الرئيس المكلّف أن يخص كتلة “لبنان القوي”، بفرعيها الرئاسي والنيابي، بحقائب السياحة والبيئة والعمل والثقافة وشؤون المهجرين وشجون النازحين والرياضة والشباب والصناعة  ومكافحة الفساد والكراهية. مداخلة من جملتين أسطع وأنقى وأفعل من مطولات ولي عهد المملكة الأورنجية.

وكي تكون التركيبة منصفة للأقليات. ومنعًا لتوسيع الحكومة إلى ما فوق الثلاثين راتباً، قد يكون من المفيد إختيار شخص والده علوي وأمه سريان أورثوذكس أو لاتين، على أن يحتسب الوزير من حصة “القوات  اللبنانية”، كون حصص باقي القوى  من المقدسّات ولا يجوز المس به. والبحث جار على قدم وساق وإن لم يوفق طبّاخو الحكومة في إيجاد وزير ناتج عن تلاقح علوي ـ سرياني. قد يتم اختيار أهل بالتبني لسياسي من الأقليات  رح يطق قلبو إذا ما عمل وزير.

وبموضوع تمثيل سنة 8 آذار، أي عبد الرحيم وأصدقائه،  ولتسهيل التشكيل المتوازن إقترح الزميل سعد كيوان تمثيل كتلة مسيحية موازية، بوزير، وتضم هذه الكتلة جان عبيد ونقولا نحاس من كتلة الرئيس نجيب ميقاتي
ميشال المر (مستقل)
بولا يعقوبيان (مستقلة)
ميشال موسى وإبراهيم عازار (من كتلة الإنماء والتحرير)
إدي دمرجيان (مستقل).

من دون أن ننسى “حزب الكتائب اللبنانية” المترفّع عن المحاصصة. وأمتع ما في الإقتراح الموازي أن يمثل قاسم هاشم السنّة الخارجين من فلك المستقبل، وأن يمثّل ميشال موسى  المسيحيين. وطبيعي والحال هذه أن تنقص كتلة “الجمهورية القوية” وزيرًا إضافيا بعدما خسرت مقعدًا بتوزير النص علوي والنص سرياني. لماذا سيؤخذ من تمثيل “القوات اللبنانية”؟

الجواب بسيط: ما عاد ولي العهد بقادر على تقديم تنازلات. كل مقعد ذهب إلى أي كتلة وكأنه طالع من صماصيم قلبه. ناهيك أن حصة الرئيس، في عرف ولي العهد، استراتيجية مقدسة رسولية، وإن المس بها يوازي المس بالعرض والطول  والكرامة والوطن والسيادة والساحل والجبل.

ويبدو أن الحكومة الجديدة ستعزز مبدأ المداورة، فالثقافة لن تبقى في يد المستقبل مهما كابر وتمسك بها. والأمر نفسه سينسحب على حركة “أمل”. لن ينجح “الإستيذ” في الإحتفاظ بوزارة التنمية الإدارية التي يتصارع عليها جميع الأفرقاء،  وأيضا وزارة الإعلام من المرجّح أن تؤخذ عنوة من قبضة الوزير ـ المفاوض ملحم الرياشي. حتى وزارة شؤون رئاسة الجمهورية ستخضع للمداورة وتنتقل من يد الدكتور بيار رفّول إلى يد ولي العهد، زهرة التواضع والعنوان الوحيد للزهد في لبنان ودول الإنتشار. المداورة رائعة. “الصحة” ذهبت، أو ستذهب لل”حوزب”، “الشؤون الإجتماعية” للحركة ربما. “الإعلام” للرئاسة كون الحكم يحتاج إلى أدوات، عدل ودفاع وإقتصاد وطاقة، وما كان ناقصو إلا إعلام بحسب ما يقتضيه العرف.

كانت المداورة حلم… والآن يتحقق.

ومن الضرورة بمكان لحظ مقعد للقوى الوطنية والتقدمية  وأقترح معن بشور على أن تسند إليه حقيبة وازنة. وأقترح أن يعطى بشور مقعدا من حصة القوات!

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل