#adsense

…ونبقى نحن الأقوياء يا حكومة!

حجم الخط


اتخذنا القرار الصعب، نحن في قلب قلب الحكومة، ليس سهلاً ان تقبل بما يظن البعض انه “فتات”، لكن “مطرح ما بتقعد القوات بيكون راس الطاولة”، لم نعتد الاستسلام لاي ظرف مهما كان صعباً.
لم نعتد التراخي والاستسهال والقرارات الشعبوية الفارغة الآنية، نحن في الحكومة لان يجب ان نكون مهما كانت الضغوط والاستفزازات والتحديات. نحن في الحكومة وفي وزارات قد لا تليق فعلا بحجمنا التمثيلي صحيح، لكن نحن من نصنع مراكزنا وحضورنا وليس الالقاب والكراسي والمناصب هي من تصنعنا.
لا يحتاج الى المناصب والكراسي الا من كان عاجزاً عن ملء حضوره الفعلي، فيذهب الى الاستقتال لاحتلال ما استطاع منها، بينما نحن نملأ البلاد من حضورنا ونزاهتنا وتضحياتنا، نحن القوات اللبنانية لا تنسوا، نحن ناس الـ15 الف شهيد، والاف المعتقلين، وسنوات سنوات النضال والتعب لأجل وطن.

 

ونعرف، نعرف ان ثمة جهات تسخر من كل تلك القيم، تسخر من تمسّكنا بالنزاهة والاستقامة لان وحتى اللحظة لم تبنِ مجدها الباطل الا على الفساد. لكن عين الناس ترى وتسمع والله يرانا جميعاً، لن نتنازل لأجل أحد عن مبادئنا “والانسان هو يللي بيعبّي مركزو ونحن بسبب ادائنا وتصرفاتنا بالحكومة السابقة، قدرنا بالحد الادنى نوقف بعض الصفقات وخصوصاً صفقة الكهربا لذلك حاولوا يردوا الضربة من خلال استبعادنا”، قال الحكيم، لكن لم نرحل، لم نستبعد انفسنا عن المواجهة، وسنبقى نناضل لنتصدى لكل صفقات الفساد من اي جهة أتت. نحن في قلب الحكومة ليس حبا بالمناصب انما انسجاما مع مبادئنا، ومبادؤنا تقضي ان بإمكاننا ان نخدم الوطن ونحن في الحكومة.
نعرف ان البعض سيصوّر ان ما حصل انتصاراً كبيراً له، ولكن الانتصار الحقيقي يتظهّر في الانتخابات النيابية والطلابية “لان المحكمة الحقيقية هي الشعب”، قال الحكيم.

 

ليكو القوات شو معترين قبلوا بهالكم وزارة!!!
لا، القوات مش معترين كما يظن البعض، القوات اقوياء لأنهم وحدهم يحاربون المستحيل، يحاربون اساطين المال والفساد، اقوياء لأننا نجعل من المستحيل ممكنا، ومن الفتات مملكة، ومن اللاسيادية سيادية بامتياز، لأننا نحوّل المنصب الى قلب ينبض ويفعل ويناضل، لأننا بنضالنا نترك العلامات الفارقة، وبنزاهتنا نترك للبنان مساحة ولو ضئيلة للثقة بالغد، فسحة امل لشبابنا واجيالنا بان ثمة بعد في لبنان من يحب وطنه ويعمل فعلا لأجله.
خذوا، خذوا كل الوزارات السيادية العالية الجودة واغرقوا في اللامكان واللاسيادة والفساد وليحكم الشعب علينا وعلى الجميع.

القوات في قلب قلب الحكومة ونعرف ما نفعله اليوم وغدا وحتى الى عشرات وعشرات السنين المقبلة التي لأجلها نناضل. ورغم كل السواد والفساد والافق المسدود بالأداء السياسي الانساني المدمّر، نحن نقف بالمرصاد وحتى آخر الانفاس، اخر خرطوشة، لنقول لا لكل من يتصدى لقيام وطن حقيقي.

نحن هنا “والقوة الحقيقية هي بالعدل ومش بالتعطيل”، قال الحكيم، ونعرف ان العدل في الحكومة معدوم، لكن لا بأس، سنكون المطرقة التي تضرب السندان، سنكون الصوت الذي يصرخ في وجه الفاسد، سنكون المزعجين الدائمين حين تمتد ايادي الفاسدين الى معجن الوطن. سنفعل ما نستطيع، سنقاتل، سنعترض، سنهاجم، سنرفع الصوت الى آخر مدى للتصدي لاي خطية على حساب بلادنا.

 

من غير الممكن كان ان نكون خارج الحكومة والا كنا نخدع أنفسنا والناس ومبادئنا. في قلب الحكومة لأجل لبنان مهما كانت الحقائب “ليس هناك من اعمال حقيرة انما ثمة اناس حقيرون”، قال الحكيم مستشهدا بالمثل الانكليزي، ونحن لهؤلاء بوزاراتنا “المتواضعة” السيادية، سنكون لهم بالمرصاد، انتظرونا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل