
وقال في تصريح: “التصعيد المباغت من حزب الله في مسألة توزير سنة 8 آذار، أثبت نية فريق الممانعة في تشكيل حكومة غلبة كما ونوعا، فلا يحصل الفريق السيادي مجتمعا على أكثر من 10 وزراء، بحيث يصبح بمثابة قشرة شرعية للتغطية في مواجهة العقوبات والمرحلة القريبة الصعبة”.
وتابع: “إن أي تنازل إضافي من الفريق السيادي، سيضعه في موقع شاهد زور على حكومة ممانعة طالما جاهرت بها إيران على قاعدة أكثرية نيابية تابعة لها. ولذلك، على هذا الفريق إعادة حساباته على قاعدة قول الرئيس المكلف: فليبحثوا عن غيري، وليدع الممانعين يشكلون حكومتهم ويتحملون وزرها الثقيل في مواجهة العالم، عرباً وغرباً”.
