“القوات” دائماً السباق

الموقف اليوم: "القوات" دائماً السباق

الحملة التي شنتها إحدى الصحف على “القوات اللبنانية” بهدف تصويره انه خرج خاسر من مفاوضات التأليف تعكس بوضوح الخلفيات الكامنة وراء هذه الحملة وفي طليعتها وقع المفاجأة بل الصدمة نتيجة قرار المشاركة، فيما كان الهدف كل الوقت إبقاء “القوات” خارج الحكومة.

وقد اتبع “القوات” استراتيجية تفاوضية تقوم على الحد الأدنى المقبول والحد الأقصى الذي يمكن بلوغه، فهو لم يكن بوارد القبول بتمثيل أقل من 4 وزراء ونيابة رئاسة الحكومة، وهذا ما نجح بتحقيقه، وحد أقصى يتعلق بحقه الطبيعي والبديهي بحقائب وازنة شأنها شأن غيرها من القوى السياسية، وهذا بالذات ما دفع الدكتور سمير جعجع لإجراء مقارنة بينها وبين القوى الأخرى تثبيتا لموقف مبدئي، ولم يأخذ التفاوض معه المنحى الجدي المطلوب إلا بعد الإقرار منذ أسبوعين بحقه بأن تتمثل بأربعة وزراء ونيابة رئاسة الحكومة.

وعلى هذا المستوى يعتبر القوات بانه خرج منتصراً من كل محاولات استبعاده عن الحكومة، وهو سيواصل ما كان بدأه في الحكومة السابقة لناحية ترسيخ ممارسة جديدة يتعطش إليها الشعب اللبناني الذي سئم من السياسات الملتوية ويريد سياسات شفافة تلتزم بمعايير واحدة تحت سقف القانون والدستور.

وقد طوى “القوات اللبنانية” صفحة مفاوضات التأليف وكل ما رفقها من مواجهات وخلافات وتباينات، وفتح صفحة جديدة تمهيدا للمشاركة في الحكومة بروحية تعاون كالعادة وبروحية نضالية ترسيخا للتوازن الوطني وتجسيدا لمشروعه الإصلاحي وتأكيدا على أهدافه السيادية، ويسجّل لـ”القوات” انه كان من أول من أعلن لوائحه النيابية، وهو اليوم أول من يعلن بوضوح عن أسماء وزرائه بسيرهم الذاتية والذين زاروا معراب بحلتهم الجديدة ومن أجل بدء العد للورشة الحكومية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل