
توقف رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عند خبر إقدام بشار الأسد على إعتقال ضباط محسوبين عليه، قائلًا: “لا يعنينا كلبنانيين ما يقوم به بشار الاسد لكن ما لفتني أن هؤلاء المعتقلين أودعوا في سجن صيدنايا حيث يعتقل العدد الأكبر من المعتقلين اللبنانيين منذ عهد حافظ الاسد مع التذكير بما وصفت منظمة العفو الدولية للسجن بأنه مسلخ بشري حيث ترتكب فيه أفظع عمليات التعذيب”.
وتابع محفوض: “لا يمكننا كلبنانيين كلما أثير موضوع حول معتقلات النظام السوري وتحديدا سجني صيدنايا وعدرا الا أن نستعيد مأساة أولادنا المعتقلين هناك ورفض الاسد الإفصاح عن أي معلومات عنهم بأسلوب إبتزازي وإستفزازي والمخزي تجاهل لبنان الرسمي لهذه القضية الإنسانية لما فيها من وجع لأهالي المعتقلين”.