.jpg)
فعل حزب القوات اللبنانية ما يناسبه عبر القرار التي اتخذه رئيسه الدكتور سمير جعجع بممارسة دوره من داخل الحكومة، اذ رأى ان الخروج من الحكومة لن يفيده وقد اختار اهون الشرّين حيث انتقى السيئ وهو المشاركة في الحكومة على الاسوأ وهو الانضمام الى صفوف المعارضة وعدم المشاركة في الحكومة.
وقال مصدر “قواتي” لـ”الديار” ان “القوات” نجح في اسقاط مشروع اخراجه من الحكومة وتأليف حكومة غير متوازنة لا يكون “القوات” شريكاً فيها لذلك قرر المشاركة في الحكومة ومواصلة النضال من قلب الحكومة.
واشار الى ان “القوات” طوى صفحة المفاوضات وكل ما حصل خلالها وفتح صفحة جديدة وهو بدأ بإعداد ورشة اصلاحية لبناء دولة حديثة ودولة قانون ومؤسسات، مضيفا ان “القوات” لا يهمه الكراسي وهو ليس حزباً تقليدياً ولا سلطوياً وبالتالي لا يهمه سوى العمل من اجل مصلحة الدولة وتعزيز مؤسساتها. ولفت المصدر إلى ان حزبه كان الاول في اعلان اللوائح الانتخابية واليوم هو الاول في الاعلان عن اسماء وزرائه.
واعتبر المصدر ان “القوات” كأي فريق سياسي له حد ادنى واقصى في أي مفاوضات والحد الادنى الذي لا يمكن ان يتراجع عنه هو الحصول على اربعة وزراء كما الحصول إما على نيابة رئيس الحكومة وإما حقيبة سيادية وقد حصل “القوات” على ذلك اليوم فيما كانت كل الصيغ السابقة تعطي “القوات” ثلاث وزارات فقط خلال الخمسة الآشهر الماضية.
وتابع المصدر: “ان المفاوضات لم تتحلحل الا عندما لاقى الطرف الآخر القوات الى منتصف الطريق وقدم تنازلات متبادلة. ولفت الى ان “القوات” من حقه ان يتمثل بحصة اكبر ولكنه قبل بالموجود حرصاً على الوضع الاقتصادي الرديء ولانهاء الفراغ الحكومي الذي يرخي بظلاله على البلاد.
وحول تحالفها مع الحزب التقدمي الاشتراكي وما ورد من معلومات عن “عتب قواتي” على وليد جنبلاط حول التسوية التي قام بها مع الرئاسة الاولى والتي اعتبرها البعض انها تركت القوات وحيدة، قال المصدر ان التحالف السياسي مع الاشتراكي بدأ منذ عام 2000 وترسخ عام 2005 و2009 و2018، مؤكداً ان العلاقة متينة بين القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي.
في حين رأت مصار قواتية لـ”اللواء”، ان موقف “القوات” فضح نوايا العرقلة وأفشل مخطط الذين لا يزالون يعرقلون التأليف.