
أثار إعلان عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفايلي، موجة من الغضب، إذ ظهرت رفايلي في الإعلان وهي تخلع ما يفترض أنه نقاب، فيظهر شعرها الطويل الأشقر من تحته، وزيها المكون من بنطلون جينز وبلوزة قصيرة تحمل العلامة التجارية لشركة “هوديز” التي تملكها عارضة الأزياء مع آخرين، بينما يظهر على الشاشة تساؤل بالعبرية: “إيران هنا؟”، ثم ترقص عارضة الأزياء الشهيرة على أنغام أغنية تقول كلماتها: “إنها الحرية، أحطم أغلالي في النهاية، لأحصل على الحرية”، ثم تقول بار رفايلي في نهاية الإعلان: “الحرية أساسية”.
وعرض هذا الإعلان، يوم الاثنين 30 أكتوبر الماضي، في قنوات التلفزيون وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. كما ظهرت صورة لرفايلي بالنقاب، وتحتها الشعار: “إيران هنا؟”، في العديد من الصحف والمجلات الإسرائيلية وعلى اللوحات الإعلانية، حيث تعتمد الحملة الإعلانية على ضرورة الحرية التي تعرضها رفايلي مقابل “النقاب” الذي يمثل ربما “الأغلال” و”القيود”.